رئيس النصر للسيارات: استثمرنا 50 مليون جنيه لاستئناف نشاط الشركة
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
أعلن الدكتور خالد شديد الرئيس التنفيذي لشركة النصر لصناعة السيارات عن استثمار 50 مليون جنيه لاستئناف نشاطها في إنتاج الأتوبيسات بمصنعها رقم 3 بعد توقف 15 عاما.
وأوضح رئيس شركة النصر للسيارات خلال احتفالية تدشين أول أتوبيس تصنعه الشركة، أن الشركة تستهدف إنتاج أتوبيس واحد يومياً، ما يعادل 300 أتوبيس سنوياً.
وتابع: نسعي إلى تنفيذ خطة توسعية لزيادة الإنتاج إلى 600 أتوبيس سنوياً بحلول عام 2026، على أن يتضاعف الإنتاج لاحقاً ليصل إلى 1500 أتوبيس سنوياً بحلول عام 2027.
وأشار دكتور خالد شديد، إلى خطط التطوير التي تستهدف الشركة تنفيذها لإدخال أنواع جديدة من الأتوبيسات الكهربائية، بما في ذلك أتوبيسات النقل العام والميني باص.
وأضاف شديد، أن النصر للسيارات تعتزم الشركة توجيه نصف إنتاجها للسوق المحلي، بينما سيتم تصدير النصف الآخر إلى الأسواق الخارجية بدءاً من عام 2026، في خطوة تهدف لتعزيز تواجدها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خطط التطوير النقل العام صناعة السيارات الكهرباء استثمار شركة النصر الإنتاج السيارات شركة النصر لصناعة السيارات
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.