«الجهاد الإسلامي»: استشهاد اثنين من قادة الحركة جراء غارة إسرائيلية على دمشق
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
أكدت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد عضو المكتب السياسي عبد العزيز الميناوي، جراء غارة إسرائيلية على العاصمة السورية «دمشق»، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.
وأكد مصدر مطلع في الحركة، أن طيران الاحتلال الإسرائيلي شن غارة عنيفة، يوم الخميس الماضي 14 نوفمبر 2024، على العاصمة السورية «دمشق» وتحديدًا بمدينة قديسا.
وأضاف المصدر لوكالة «فرانس برس»: «تمّ اغتيال عضو المكتب السياسي عبد العزيز الميناوي، ومسؤول العلاقات الخارجية في الجهاد رسمي أبوعيسى»، في الغارة على منطقة قدسيا في ضاحية دمشق.
يذكر أن، جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن استهداف قواعد عسكرية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، في سوريا.
اقرأ أيضاًالجهاد الإسلامي: «زياد النخالة» لم يتم استهدافه وأنباء اغتياله غير صحيحة
«الجهاد الإسلامي» تشيد بعملية إطلاق النار في معبر الكرامة بـ الأردن
حركة الجهاد الإسلامي: حكومة نتنياهو واهمة إن ظنت أنها تستطيع بسط سيطرتها على الضفة الغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية سوريا الاحتلال الإسرائيلي غزة دمشق فلسطين اليوم حركة الجهاد الإسلامي الجهاد الإسلامي غزة الان غارات إسرائيلية غزة اليوم غارات إسرائيلية على دمشق الجهاد الإسلامی
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.