جيفرسون كوستا يُعلق على ظهوره الأول بقميص الزمالك
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
أبدى الغيني جيفرسون كوستا مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك سعادته بالظهور الأول له بالقميص الأبيض خلال ودية الفريق أمام النصر الليبي.
كوستا سعيد بظهوره الأول مع الزمالكوشارك المدافع الغيني مع الزمالك لأول مرة مع الفريق، في ودية النصر الليبي التي أقيمت أمس الجمعة في مهرجان اعتزال اللاعب الليبي خالد حسين، وسجل اللاعب هدف فريقه الوحيد.
وقال جيفرسون كوستا في تصريحات للمركز الإعلامي لنادي الزمالك: "سعيد بالظهور الأول لي مع الفريق وتسجيل هدف خلال المباراة، رغم أنها ليست مباراة رسمية ولكنها تدفعني للأفضل".
وأضاف المدافع قائلًا: "بعد المباراة والمشاركة شعرت أنه يمكنني تقديم إضافة لفريقي ومساعدته في المباريات بأفضل ما يمكن في الفترة المقبلة، والهدف الذي سجلته يجعلني أكثر استعدادًا للحصول على فرصة أكبر للمشاركة".
وتابع: "المدير الفني جوزيه جوميز ساعدني كثيرًا على التأقلم مع الفريق، ودائمًا ما يمنحني التعليمات الخاصة بواجبات مركزي لأكون قادرًا على المشاركة بشكل أساسي".
واختتم كوستا تصريحاته قائلًا: "سعيد للغاية لكوني جزء من أفضل نادٍ في القارة الأفريقية، وأشكر جماهير الزمالك على رسائل الدعم التي تصل لي".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفريق الاول لكرة القدم بنادي الزمالك الظهور الاول القميص الابيض جماهير الزمالك جوزيه جوميز جيفرسون كوستا قميص الزمالك
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.