5 مقاعد تشعل الجولة الأخيرة من تصفيات أمم أفريقيا
تاريخ النشر: 18th, November 2024 GMT
تقام اليوم الإثنين 9 مباريات من الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم افريقيا 2025 في المغرب.
تقاتل 3 منتخبات عربية على حسم التأهل إلى أمم أفريقيا 2025 في الجولة الأخيرة للتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، والتي ستشهد تنافساً قوياً على المقاعد المتبقية في النهائيات القارية التي يستضيفها المغرب مطلع العام المقبل.
وتأهل 19 منتخباً بشكل رسمي إلى النهائيات، من بينها 5 منتخبات عربية، هي " المغرب ، مصر، تونس، الجزائر، وجزر القمر".
وتبحث 3 منتخبات عربية أخرى عن فرصة التأهل في الجولة الأخيرة وهي ليبيا والسودان وموريتانيا.
وتقام بطولة أمم أفريقيا 2025 في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2025 حتى 18 يناير (كانون الثاني) من عام 2026.
جاءت المنتخبات المتأهلة على النحو التالي:
المغرب (المستضيف)، مصر، بوركينا فاسو، الكاميرون، الجزائر، الكونغو الديموقراطية، السنغال، أنغولا، غينيا الاستوائية، كوت ديفوار، أوغندا، جنوب أفريقيا، الغابون، نيجيريا، تونس، زيمبابوي، جزر القمر، زامبيا، ومالي.
الختام الثلاثاء
من المقرر أن تختتم التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الثلاثاء المقبل، بإقامة مباريات الجولة السادسة والأخيرة.
إقصاء غانا
شهدت التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا 2025، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد فشل منتخب غانا في التأهل للبطولة للمرة الأولى منذ نسخة عام 2004.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الجولة الأخیرة أمم أفریقیا 2025 المؤهلة إلى
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.