جاء تأهل صقور الجديان، رغم الحرب الدائرة في البلاد وعدم وجود نشاط رياضي، وعمت وسائل التواصل الاجتماعي احتفالات اسفيرية أثنت على لاعبي المنتخب وإصرارهم على إهداء الفرحة للشعب المكتوي بنيران الحرب..

التغيير: بنغازي

تأهل منتخب السودان رسميا لنهائيات بطولة الأمم الإفريقية 2025 المقامة بالمغرب بعد أن حل ثانيا في مجموعته برصيد 8 نقاط.

وبلغ صقور الجديان النهائيات بعد أن تعادلوا اليوم الاثنين من دون أهداف مع منتخب أنجولا. وأقيمت المباراة بملعب شهداء بنينا ببنغازي الليبية وسط حضور جماهيري كبير من السودانيين.

وكانت إدارة المنتخب السوداني قد أعلنت مجانية الدخول للقاء؛ مما جعل الملعب يمتلئ عن آخره بالأنصار الذين شجعوا أبناء جلدتهم بقوة وحماس.

وأدى أبناء المدرب الغاني كواسي أبياه المباراة بجدية كبيرة، وغلب الحذر على طريقة اللعب، ونفذ اللاعبون التعليمات بانضباط تكتيكي عال.

وكان السودانيون الأقرب لتحقيق الفوز بعد أن صد القائم كرتين خطرتين من إقدام والي الدين خضر بوجبا وعبد الرؤوف.

ولم يشفع لمنتخب النيجر المنافس على التأهل فوزه على غانا بهدفين لهدف حيث وصل رصيد الأول إلى سبع نقاط فيما تذيلت غانا الترتيب.

واستفاد المنتخب السوداني من هزيمته القاسية والمفاجئة أمام النيجر برباعية نظيفة في الجولة الخامسة، وكان التعادل كافيا لهم للترقي وهو ما نجحوا في الحصول عليه.

واحتفل أنصار المنتخب السوداني بليبيا بالتأهل، وحولوا ملعب المباراة لساحة أفراح، وتفاعلوا مع اللاعبين.

وجاء تأهل صقور الجديان، رغم الحرب الدائرة في البلاد وعدم وجود نشاط رياضي، وعمت وسائل التواصل الاجتماعي احتفالات اسفيرية أثنت على لاعبي المنتخب وإصرارهم على إهداء الفرحة للشعب المكتوي بنيران الحرب.

ولعب الغاني أبياه بتشكيلة متوازنة عرفت عددا من التغييرات منذ مباراة النيجر. وعاد حارس المرمى محمد مصطفى للتألق، ولعب بثبات كبير ما منح الاطمئنان للاعبي الدفاع.

واقحم كواسي اللاعب والي الدين خضر في وسط الملعب منذ البداية بعد أن عاد من الإيقاف، وغاب المهاجم سيف تيري عن التوليفة الأساسية ليدخل بديلا لعبد الرؤوف في الدقيقة 80.

وبتأهله للنهائيات يعود المنتخب السوداني للمشاركة فيها بعد أن غاب في النسخة السابقة التي أقيمت بالكاميرون.

الوسومالمنتخب الأول لكرة القدم بطولة الأمم الأفريقية حرب الجيش والدعم السريع

المصدر

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: المنتخب الأول لكرة القدم بطولة الأمم الأفريقية حرب الجيش والدعم السريع المنتخب السودانی بعد أن

إقرأ أيضاً:

خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان

 

ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».

الخرطوم ــ التغيير

وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.

تحركات دبلوماسية

ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».

وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.

وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.

ليبيا وخطوط الإمداد

كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.

وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.

إثيوبيا والقرن الأفريقي

وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.

واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.

في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.

الدور التركي والتطورات الميدانية

وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.

ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.

الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر

مقالات مشابهة

  • كأس أمم إفريقيا 2027 ستُقام بمشاركة 24 منتخبًا
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • رسميًا.. «الكاف» يحسم الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات في أمم إفريقيا 2027
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • 1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم