لمكافحة السرقة.. إطلاق Apple AirTag 2 أداة أقوى وسعر لن تصدقه
تاريخ النشر: 19th, November 2024 GMT
تستعد Apple لإطلاق الجيل الثاني من جهاز التعقب الذكي AirTag ومن المتوقع أن يأتي مع العديد من الترقيات المهمة لمكوناته الداخلية، وسيكون من الصعب الوصول إليها مقارنة بالجيل السابق.
ووفقًا لتسريبات التي نشرها موقع gizmochina قد يكون تصميم جهاز التتبع الذكي مختلفًا لمعالجة بعض الجوانب الأكثر إشكالية في AirTag الأصلي
وفي الوقت نفسه وفقا لموقع notebookcheck لم تقم شركة Apple بتحديث AirTag منذ ما يقرب من 4 سنوات الآن، وقد يكون ذلك بسبب بعض التغطية الإعلامية غير الإيجابية المرتبطة بالجيل الأول.
يهدف عملاق كوبرتينو من هذا الملحق أن يكون وسيلة أنيقة لتتبع مفاتيحك أو أمتعتك أو غيرها من العناصر الشخصية عبر اتصال لاسلكي بجهاز iPhone الخاص بك ؛ ومع ذلك، في الواقع، فقد تم استخدامها في كثير من الأحيان لحالات استخدام أقل قبولًا من تحديد المركبات للسرقة لاحقًا إلى المطاردة .
وفقًا لـ Mark Gurman ، ، فإن شركة Apple لم تتخلى عن المفهوم تمامًا بعد . ومن المتوقع الآن أن يصل الجيل الثاني منه في وقت ما في عام 2025 بتصميم محدث أكثر مقاومة للتفكيك لأغراض شريرة مثل إزالة مكبر الصوت المدمج.
ويوفر "AirTag 2" أيضًا شريحة مطورة تمنح القدرة على البقاء متصلاً به على مسافة أكبر. وفي الوقت نفسه، يتم خصم طراز الجيل الأول بمقدار 10 إلى 19 دولارًا على أمازون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيل الثاني اتصال لاسلكي
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.