مبادرة نجم الأهلي الأسبق لمساعدة أسرة محمد شوقي لاعب كفر الشيخ الراحل
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
دشن محمد سمير لاعب النادي الأهلي الأسبق، مبادرة من أجل مساعدة أسرة محمد شوقي لاعب كفر الشيخ الراحل بعد وفاته إثر سقوطه أمام القزازين، في الدقيقة 57، وتوقف عضلة القلب، ما أدى إلى إلغاء المباراة قبل نهايتها.
محمد سمير، مدافع الأهلي السابق ونادي زد إف سي الحالي، طلب مساء اليوم الأربعاء، من لاعبي كرة القدم، مساعدة عائلة اللاعب الراحل محمد شوقي.
وكتب محمد سمير عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «أولاً البقاء لله في وفاة اللاعب محمد شوقي ربنا يرحمه ويصبر أهله، أدعو كل اللاعبين أصحابي وإخواتي يحاولوا يساعدوا زوجته وولاده، أنا تواصلت مع حد وعرفت ظروفهم قد إيه صعبة».
محمد سمير: اللاعيبة بتبقى رجالة في المواقف ديوأضاف نجم الأهلي السابق: «لو اللاعيبة في الأندية جمعوا من بعض ولو مبلغ بسيط، يقدروا يجمعوا مبلغ كويس يبعتوه لزوجته وأولاده، أنا عارف قد ايه اللاعيبه في المواقف دي بتبقي رجالة، بس يا ريت اللي هيبعت فلوس يوصلها لزوجته وولاده شخصيا، أنا معايا أرقامهم لو حد عايز ابعتهوله، وجزاكم الله كل خير».
محمد النني لاعب الجزيرة الإماراتي الحالي، ونجم أرسنال السابق، استجاب لمبادرة محمد سمير: «فكرة ممتازة وأنا معاك يا محمد.. ياريت تبعتلي الرقم على رسائل الصفحة».
وفاة لاعب كفر الشيخ محمد شوقيوكانت مديرية الشؤون الصحية بكفر الشيخ، أعلنت توقف عضلة قلب محمد شوقي لاعب فريق كفر الشيخ في الساعة الرابعة فجر يوم الثلاثاء، أثناء وضع اللاعب على أجهزة التنفس الصناعي وعمل إنعاش قلبي له ولكنه لم يستجب له.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محمد شوفي لاعب كفر الشيخ كفر الشيخ محمد شوقی کفر الشیخ محمد سمیر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.