رئيس مجلس الدولة المصري يستقبل نظيره العراقي لبحث تبادل الخبرات
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
استقبل المستشار أحمد عبود، رئيس مجلس الدولة، رئيس الاتحاد العربي للقضاء الإداري، المستشار كريم خصباك رئيس مجلس الدولة العراقي والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء، بحضور المستشارين أعضاء المجلس الخاص والأمين العام بمقر مجلس الدولة بقصر الأميرة فوقية.
الروابط التاريخية بين البلدينوفي مُستهل اللقاء، رحب المستشار أحمد عبود، رئيس مجلس الدولة بالمستشار رئيس مجلس الدولة العراقي، مُشيدًا بالعلاقات المصرية العراقية والروابط التاريخية بين البلدين.
وبحث الجانبان خلال اللقاء سُبل تعزيز التعاون القضائي المُشترك بين المجلسين في مُختلف المجالات القانونية والقضائية بصفة عامة، وبصفة خاصة في تبادل الخبرات القضائية عبر ورش العمل التي يُنظمها الاتحاد العربي للقضاء الإداري.
التحول الرقمي وتطوير المنظومةومن جانبه أبدى رئيس مجلس الدولة العراقي سعادته باللقاء، مُشيدًا بالجهود الملموسة في مجلس الدولة المصري ومنها التحول الرقمي وتطوير المنظومة القضائية داخل جميع أقسامه، وأثر ذلك على سرعة وإنجاز القضايا المنظورة أمام المحاكم.
ومن جانبه أعرب رئيس مجلس الدولة المصري عن شكره وتقديره لرئيس مجلس الدولة العراقي على الزيارة الطيبة، مُتمنيًا دوام التواصل والتعاون بما يكفُل الخير للبلدين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس الدولة رئيس مجلس الدولة رئيس مجلس الدولة العراقي رئیس مجلس الدولة العراقی
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.