مساجين يفتتحون مستشفى بدون شهادات طبية
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
البلاد ــ وكالات
أغلقت السلطات الهندية- مؤخرًا- مستشفى في مدينة سورات، بعد يوم واحد من افتتاحه، وسط تحقيقات مكثفة حول الأطباء الثلاثة الذين أسسوه عقب خروجهم من السجن.
وفتحت إدارة الصحة بمدينة سورات تحقيقًا، بعد ورود معلومات، تفيد بأن مالكي المستشفى الثلاثة لديهم سجلات جنائية، وقضوا عقوبات بالسجن. إغلاق المستشفى قبل انتهاء التحقيقات، جاء بتدخل من قسم الإطفاء في المدينة، نتيجة عدم وجود ضوابط السلامة ضد الحريق، بما في ذلك أجهزة إطفاء تعمل أو مخرج للطوارئ- بحسب صحيفة إنديان إكسبريس.
كما سجلت ثلاث قضايا تتعلق بالكحوليات ضد شريكهم الثالث في عام 2020، مؤكدًا أن ثلاثتهم موجودون خارج السجن بكفالة. ورغم المخالفات والسجلات الإجرامية، حرص ملاك المستشفى على دعوة مسؤولين في مدينة سورات لحفل الافتتاح، ولم يلاحظ أي من الحضور وجود مخالفات بالمبنى، لكن رواد منصات التواصل الاجتماعي أثاروا القضية، لتتدخل إدارة الإطفاء، وتسارع بغلق المكان.وصرح مسؤول الإطفاء في سورات، إيشوار باتيل، أن إدارة المستشفى قامت بتركيب معدات الإطفاء، لكنها كانت غير صالحة للعمل، وتفتقر إلى مخارج طوارئ. كما لم يتقدموا بطلب للحصول على شهادة السلامة ضد الحرائق.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
موقف إنساني لـ خالد الغندور وزوجته .. سيدة تكشف تفاصيل إنقاذ نجلها بعد حادث
كشفت سيدة تُدعى هناء سليم عن موقف إنساني جمعها بالإعلامي خالد الغندور وزوجته الإعلامية دينا سليم، بعدما تعرض نجلها لحادث سير على طريق الواحات.
ونشرت هناء سليم، عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، رسالة وجهت خلالها الشكر لخالد الغندور وزوجته، مؤكدة أنهما لم يترددا في مساعدة نجلها عقب الحادث، حيث قاما بنقله سريعًا إلى المستشفى حرصًا على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأضافت أن خالد الغندور حصل من نجلها على رقم هاتف والده، ثم تواصل مع الأسرة لإبلاغهم بما حدث والاطمئنان عليهم، مشيرة إلى أنه رغم ارتباطه بموعد تقديم برنامجه، فإن زوجته بقيت إلى جوار نجلها داخل المستشفى حتى وصلت أسرته واطمأنت على حالته.
وأوضحت أن الغندور عاد مرة أخرى إلى المستشفى عقب انتهاء برنامجه للاطمئنان على نجلها، مؤكدة أن ما فعله هو وزوجته كان بدافع الإنسانية فقط، دون أن تكون بينهما أي معرفة سابقة.
واختتمت هناء سليم رسالتها بالتأكيد على أن هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرتها، معربة عن امتنانها الكبير لهما، وداعية الله أن يجزيهما خير الجزاء ويحفظهما