جيش الاحتلال يعلن مقتل جندي إضافي من لواء جولاني في معارك جنوب لبنان
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلاً يفيد بأن جيش الاحتلال أعلن مقتل جندي إضافي من لواء جولاني في معارك جنوبي لبنان.
وكشفت القناة العبرية "13" جزءا من مسودة المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حزب الله، موضحة أنه يمنح إسرائيل مهلة 60 يوما للانسحاب من لبنان، وأن توقيعه قد يتم "خلال أيام".
وقالت القناة العبرية إن المقترح يعطي إسرائيل 60 يوماً للانسحاب من لبنان بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مع ضمان أمريكي بحرية العمل العسكري "تجاه أي تهديدات".
ونقلت القناة عن مسؤولين أن الطرفين قد يوقعان على الاتفاق خلال أيام إذا تم التوصل لحلول بشأن نقاط الخلاف.
وتوضح المسودة أن الجيش اللبناني سيتولى الانتشار في جميع المعابر البرية والبحرية، الرسمية وغير الرسمية.
كما تتضمن تشكيل لجنة خاصة بقيادة الولايات المتحدة لمراقبة الانتهاكات المحتملة للاتفاق، والإشراف على تفكيك "مواقع الإرهاب" وبنيتها التحتية، سواء كانت فوق الأرض أو تحتها.
لكن القناة العبرية أشارت إلى أن بند التحرك الإسرائيلي في لبنان يثير خلافا بين الطرفين.
وجاء الكشف عن تفاصيل الاتفاق بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي آموس هوكستين إلى إسرائيل في محاولة للتوصل إلى هدنة، بعدما أعلن عن تحقيق مزيد من التقدم في المحادثات في بيروت.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.