تقلبات جوية تشهدها الإسكندرية خلال هذه الأيام، إذ انتهت أول أمس نوة المكنسة وصاحبها على مدار يومين المنخفض الجوي الممطر القادم من أوروبا وتسبب في موجة من الأمطار الغزيرة التي هطلت على الإسكندرية، بينما تسود حالة من هدوء الأمواج ما بين نوة «المكنسة» ونوة «باقي المكنسة».

نوة «باقي المكنسة» 

وذكرت غرفة عمليات الإسكندرية إنَّ نوة المكنسة انتهت أول أمس وصاحبها المنخفض الجوي الممطر القادم من أوروبا، إذ استطاعت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة «الاخباء والصرف الصحي» من التعامل مع الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة الإسكندرية، وتمّ تصريف مياه الأمطار في وقت قياسي حتى لا يحدث أي تعطيل في حركة السير وحركة المرور، ومازالت غرفة عمليات المحافظة في حالة استعداد مع رفع الحالة القصوى الطوارئ، بينما تستمر عمليات الصيد نظراً لهدوء الأمواج ما بين النوتين.

وأشارت غرفة عمليات المحافظة إلى أنَّ نوة «باقي المكنسة» تبدأ غداً الجمعة الموافق 22 فبراير وتستمر لمدة 4 أيام وهي من النوات الممطرة، وتنفيذاً لتعليمات أحمد خالد حسن محافظ الإسكندرية؛ تستمر حالة الطوارئ لمواجهة الأمطار الغزيرة المحتمل هطولها على محافظة الإسكندرية ليتمّ تصريفها بشكل سريع للمحافظة على السيولة المرورية ونظافة الشوارع.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: طقس الإسكندرية تقلبات جوية أمطار غزيرة أمطار على الإسكندرية

إقرأ أيضاً:

أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي

تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".

عبء المسار الأطول

ورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.

​وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.

و​تترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:

​أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: ​تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"

​ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.

​ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.

مقالات مشابهة

  • أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
  • باقي كام يوم؟.. موعد صرف معاشات شهر أغسطس 2026
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا