قبلان قبلان: الوطن بدو رجال يستشهدوا من أجله ويعيشوا من أجله
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
كتب عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" النائب الدكتور قبلان قبلان عبر حسابه على منصة "اكس":
"لماذا مفاوضات وقف الحرب التدميرية على لبنان وتطبيق القرار 1701 تجري مع الرئيس نبيه بري دون سواه؟
ببساطة، اللبنانيون ثلاثة أقسام :
1- قسم منخرط في الدفاع عن لبنان بكل ما يملك ويدفع شهداء وجرحى ودمار ونزوح وصمود، هذا القسم وضع ثقته بالرئيس نبيه بري رئيس البرلمان المنتخب والمفوض من الشعب اللبناني وهو معني بالدفاع عن الوطن بموقعه وموقفه وشخصه.
2 - قسم مساند ومساعد بالموقف الوطني، رافضا العدوان متضامنا مع شعبه وأهله وهم وزراء ونواب وأحزاب وشخصيات وكنائس ومساجد وخلوات وأناس فتحوا قلوبهم وبيوتهم للنازحين على امتداد الوطن، من جزين وصيدا والشوف وعاليه الى بيروت وجبيل وكسروان وجبل لبنان، ومن طرابلس وعكار والضنية الى اهدن وزغرتا، ومن دير الأحمر والقاع الى زحلة والبقاع الغربي وراشيا، وفي طليعة هؤلاء دولة رئيس حكومة تصريف الأعمال الاستاذ نجيب ميقاتي وهو شريك أساسي في عملية التفاوض.
3 القسم الثالث هم من يقضون وقتهم مراقبين لصفحة افيخاي أدرعي متمنين المزيد من الدمار والقتل والتهجير حالمين أن يقرأوا أن إسرائيل ستعيد تجربة العام 1982 باجتياح لبنان واحتلال بيروت وتسليم مفاتيح البلد إلى بعضهم خاصة أولئك الذين عطلوا التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية على مدى سنتين.
أمام هذا الواقع مع من ستكون المفاوضات الجواب في هذه القصة لإنعاش الذاكرة:
عام 1985 وبعد تحرير بيروت وصيدا وبعض الجنوب تلقى الرئيس نبيه بري دعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران لزيارة فرنسا وكان يومها وزيرا في الحكومة اللبنانية، فلبى تلك الدعوة.
فاستقبله الرئيس الفرنسي استقبال الرؤساء متجاوزا البروتوكول المعتمد في زيارات مماثلة فاحتج بعض اللبنانيين - من العجينة نفسها المحتجة اليوم - ووصل ذلك لمسمع الرئيس الفرنسي الذي علق يومها: أنا اتعامل مع صناع التاريخ بما يليق بهم.
فهمتواليش". بعدين ما تزعلوا من الرئيس بري راجعوا اصحابكم هني اعلم منكم مين بيصنع التاريخ ومين ناطر حدا يصنعلو مستقبلو! واضح؟
اللي بدو يشارك بالمفاوضات ينزل ع الميدان.
الرحمة للرئيس الشهيد رفيق الحريري أحد صناع تفاهم نيسان 1996.
الوطن بدو رجال يستشهدوا من أجله ويعيشوا من أجله".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: من أجله
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتوعد إيران بالسقوط ويهدد بيروت : لا عودة لنظام طهران
أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل مواجهة خصومها في المنطقة، مشددًا على أن النظام الإيراني يعيش مرحلة غير مسبوقة من الضعف وأن نهايته ستكون السقوط.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل توديع رئيس جهاز الموساد المنتهية ولايته ديفيد برنياع، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تتداخل فيها ملفات إيران ولبنان والمفاوضات الجارية برعاية أمريكية.
إيران
وقال نتنياهو خلال الحفل الذي أقيم مساء الاثنين إن كل من يسعى إلى الإضرار بإسرائيل سيدفع ثمنا باهظا، معتبرا أن إيران تكبدت بالفعل خسائر كبيرة خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن "أركان نظام الرعب في إيران قد تصدعت"، مؤكدًا أن النظام الإيراني "لن يعود أبدا إلى ما كان عليه"، وأن مستقبله المحتوم هو السقوط.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض التي تكتنف المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من الملفات الشائكة، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والتوترات في الخليج، والأوضاع في لبنان.
كما تتزامن مع تزايد الضغوط الدولية الرامية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تشمل عدة جبهات في آن واحد.
وخلال كلمته، أشاد نتنياهو بالدور الذي لعبه جهاز الموساد خلال السنوات الأخيرة، واصفًا إياه بأنه الجهاز الاستخباراتي الأبرز عالميًا في مجال مكافحة الإرهاب والعمل الاستخباراتي. وقال إن الموساد يمثل إحدى أبرز "العلامات الإسرائيلية الناجحة" إلى جانب قطاعات التكنولوجيا والصناعات الدفاعية والطب والزراعة.
واعتبر نتنياهو أن فترة قيادة ديفيد برنياع للموساد، والتي امتدت لخمس سنوات، كانت من أكثر المراحل حساسية في تاريخ إسرائيل الحديث، مشيرًا إلى أن الجهاز حقق خلال تلك الفترة إنجازات وصفها بالمصيرية في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.
من جانبه، دعا برنياع إلى مواصلة الضغوط على إيران بعد الحرب الأخيرة، مؤكدا أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان أحد أبرز أهدافه خلال فترة رئاسته للموساد. وقال إن النظام الإيراني يمر حاليًا بأضعف مراحله، معتبرا أن تغيير الواقع السياسي داخل إيران عبر إسقاط النظام "هدف ممكن وقابل للتحقيق" إذا توفرت الإرادة والاستمرارية في العمل.
وفي تطور متصل، تسلم رئاسة جهاز الموساد رسميا القائد العسكري السابق رومان جوفمان، الذي شغل سابقًا منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، خلفا لبرنياع الذي أنهى ولايته.
الساحة اللبنانية
على صعيد آخر، وسع نتنياهو دائرة رسائله السياسية والعسكرية لتشمل الساحة اللبنانية، حيث أعلن أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي بأن إسرائيل ستضرب أهدافًا داخل بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة المدن الإسرائيلية.
وأوضح نتنياهو أن هذا الموقف لا يزال قائما، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته العسكرية في جنوب لبنان وفق الخطط الموضوعة مسبقًا. كما شدد على أن أمن الإسرائيليين يمثل أولوية قصوى بالنسبة لحكومته، وأن أي هجمات جديدة من جانب حزب الله ستقابل برد عسكري حازم.
وتزامنت تصريحات نتنياهو مع مواقف مشابهة أطلقها وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي أكد أن الضاحية الجنوبية لبيروت ستكون هدفًا للعمليات العسكرية الإسرائيلية إذا لم يلتزم حزب الله بوقف إطلاق النار. وقال كاتس إن الإدارة الأمريكية تتفهم الموقف الإسرائيلي القائم على مبدأ الرد بالمثل في مواجهة الهجمات الصاروخية.
في المقابل، أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن أن حزب الله وافق على مقترح أمريكي يقضي بوقف متبادل للهجمات بين الجانبين، في خطوة اعتبرت محاولة لاحتواء التصعيد ومنع انهيار المسار التفاوضي القائم. وبحسب البيان اللبناني، فإن الترتيب المقترح ينص على وقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ عمليات ضد إسرائيل، مع العمل لاحقًا على توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل جميع الأراضي اللبنانية.
كما أشار البيان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ السفيرة اللبنانية لدى واشنطن بحصوله على موافقة إسرائيل على هذا الترتيب، ما فتح الباب أمام استمرار جولات التفاوض بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.
مكالمة هاتفية متوترة
غير أن المشهد شهد تطورًا لافتا بعد تسريب معلومات عن مكالمة هاتفية متوترة بين ترامب ونتنياهو. ووفقا لما أورده موقع "أكسيوس"، فإن الرئيس الأمريكي أعرب عن غضبه الشديد من خطط إسرائيل لتوسيع عملياتها العسكرية في لبنان، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى نسف الجهود الدبلوماسية الجارية مع إيران ويقوض فرص التوصل إلى اتفاقات إقليمية أوسع.
وبحسب التقرير، شهد الاتصال تبادلًا حادًا للآراء، حيث انتقد ترامب توجهات حكومة الاحتلال الإسرائيلية بشأن لبنان، معربًا عن قلقه من أن تؤدي الضربات المحتملة على بيروت إلى تصعيد إقليمي واسع النطاق. كما أبدى اعتراضه على العمليات العسكرية التي تستهدف مناطق مكتظة بالسكان بهدف ملاحقة قيادات ميدانية محددة.
ورغم حدة الخلاف، تؤكد التقارير أن التنسيق الأمريكي الإسرائيلي لا يزال قائما في ملفات عديدة، خاصة فيما يتعلق بإيران وبرنامجها النووي. إلا أن هذه المكالمة عكست حجم التباينات القائمة بين واشنطن وتل أبيب بشأن إدارة الأزمة اللبنانية وتوقيت التصعيد العسكري.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه وفود لبنانية وإسرائيلية لعقد جولة جديدة من المفاوضات برعاية أمريكية في واشنطن، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل وقف إطلاق النار، وآليات الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، ومستقبل سلاح حزب الله، إضافة إلى تأثير تلك المفاوضات على المسار الأوسع للعلاقات الأمريكية الإيرانية.