الأهلي يشارك في اجتماع «فيفا» التنسيقي لمباراة كأس التحدي ونهائي إنتركونتيننتال
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك ممثلو النادي الأهلي برئاسة المهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي، في ورشة عمل مع مسئولي الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” التي جرت ظهر اليوم الخميس عبر تقنية الفيديو كونفرانس لمناقشة كافة الترتيبات الخاصة بالمراحل الختامية كأس التحدي، ونهائي بطولة كأس القارات للأندية إنتركونتيننتال فيفا 2024 المقرر إقامتهما في قطر ديسمبر المقبل.
وخلال ورشة العمل تمت مراجعة كافة الضوابط التنظيمية والإدارية الخاصة ببعثة الأهلي والتي اشتملت على الإقامة وملاعب التدريب بعد وصول البعثة إلى قطر وموعد التدريب على ملعب المباراة والزي الخاص بالأهلي، وتقرر أن يرتدى الفريق القميص الأحمر والشورت الأبيض في مباراة كأس التحدي، فيما سيلعب بالقميص الأحمر وتغيير لون الشورت في حال تأهله إلى نهائي البطولة وملاقاة ريال مدريد بطل أوروبا.
كما تم التأكيد على مواعيد الطيران وسفر البعثة ومواعيد المؤتمرات الصحفية، ونظام الحصول على التأشيرات، والتغطية الإعلامية وكبار الزوار وكشف المنشطات قبل وبعد المباريات وبعض الأمور الطبية.
حضر ورشة العمل من الأهلي كل من، سمير عدلي وماهر عبدالعزيز ممثلي الجهاز الإداري لفريق الكرة، والدكتور أحمد جاب الله طبيب الفريق، ومن إدارة الإعلام محمد سلطان وأشرف أيمن، وحنان الزيني، مدير اللوائح والتراخيص، واللواء علاء صلاح، المنسق الأمني، وهاني حسام، المدير التنفيذي لشركة الأهلي للخدمات الرياضية، ومحمد أبوعقيل، مدير إدارة التسويق بالنادي، ومن شركة الأهلي لكرة القدم، نيرة علي، مديرة التسويق، وأحمد الطوخي وأحمد عزب مسئولي رعاية الملابس بقطاع الكرة.
وحسم الأهلي تأهله إلى مباراة كأس التحدي المقرر إقامتها ضد الفائز من ديربي الأمريكيتين بين بطل أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي باتشوكا المكسيكي وبطل أمريكا الجنوبية الذي لم يتحدد بعد، ويصعد الفائز من مباراة كأس التحدي لمواجهة ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا في نهائي البطولة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كأس التحدي الأهلى كأس إنتركونتيننتال کأس التحدی
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".