مهرجان أم الإمارات ينطلق 28 نوفمبر في الظفرة والعين
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أعلن مهرجان أم الإمارات فتح أبوابه أمام الزوّار في ساحة العين، وموقعٍ جديد آخر على ساحل المغيرة في منطقة الظفرة خلال الفترة من 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري وإلى 2 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، متضمناً عدداً من الأنشطة والعروض الترفيهية واللحظات الاستثنائية.
ويعود مهرجان أم الإمارات، الذي تُنظّمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي بالتعاون مع شركة براغ ليسلط الضوء على المناظر الطبيعية الخلابة والوجهات المتنوعة الغنيّة في أبوظبي وأروع الفعاليات والأنشطة العائلية الممتعة وجولات الكرنفالات المبهجة وأشهى المأكولات والمشروبات، والمناظر المستوحاة من عالم الفضاء .وسيتحول ساحل المغيرة، والذي يعتبر من أهم الوجهات البحرية المتكاملة التي طورتها شركة مدن العقارية، إلى عالم مذهل إلى عرض مجموعة متنوعة من العروض المسليّة، وورش العمل العملية، والأنشطة التعليمية الترفيهية للأطفال فيما يتضمن المسرح المجتمعي عروضا للكابر.
وفى العين سيستمتع الزوار في العين بفعاليات ممتعة وقضاء تجربة مفيدة ومسليّة في ركن الفنون والحرف اليدوية و الألعاب الممتعة و العروض الموسيقية المتواصلة التي يقدمها مجموعة مختارة من الفنانين المحليين على المسرح المجتمعي.
وفي الثاني من ديسمبر ينظم المهرجان احتفالاً باليوم الوطني لدولة الإمارات متضمناً عرضاً مذهلاً للألعاب النارية وحفلات موسيقية حية لفنانين مشهورين من الدولة للاحتفاء بالثقافة الغنية والتراث العريق للإمارات فيما يختتم فعالياته على كورنيش أبوظبي، بالتزامن مع موسم العطلات واحتفالات العام الجديد.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات أبوظبي
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.