نيويورك سيتي والاتحاد للطيران يعلنان عن «الاتحاد بارك»
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلن نادي نيويورك سيتي لكرة القدم والاتحاد للطيران أن أول ملعب مخصص لكرة القدم في مدينة نيويورك سيحمل رسمياً اسم «الاتحاد بارك»، حيث يمنح الاتفاق الذي يمتد لمدة 20 عاماً الاتحاد للطيران الحقوق الحصرية لتسمية ملعب نادي نيويورك سيتي الذي يتم إنشاؤه حالياً في ويليتس بوينت بمقاطعة كوينز الأميركية.
وقال براد سيمز، الرئيس التنفيذي لنادي نيويورك سيتي لكرة القدم: «يعد هذا إعلاناً تاريخياً لنادي نيويورك سيتي لكرة القدم، والاتحاد للطيران، ومدينة نيويورك، وكانت الاتحاد للطيران شريكاً رائعاً للنادي لأكثر من عقد من الزمان، وفخورون بأن يكون ملعب الاتحاد بارك مقر نادينا، ولأكثر من عقد من الزمان، كنا نستثمر في نيويورك لتكون واحدة من عواصم كرة القدم العالمية، وكانت الاتحاد للطيران إلى جانبنا في كل خطوة على الطريق، وسعداء بالإعلان عن هذا معهم، سيكون ملعب اتحاد بارك دليلاً على استثمارنا العميق والطويل الأمد في مدينة نيويورك، وسيصبح مركزاً لكرة القدم في المنطقة».
وأضاف: «صُمّم ملعب الاتحاد بارك للاحتفال بجوهر المجتمع والحياة النابضة بالحيوية والتي تنتشر في الحدائق الحضرية، تماماً مثل المساحات الخضراء التي تشتهر بها مدينة نيويورك والتي تعتبر نقاط تجمع للأشخاص من جميع مناحي الحياة، ونأمل أن يصبح الاتحاد بارك مركزاً أساسياً للمجتمع، حيث سيستضيف ليس فقط الأحداث الرياضية، بل أيضاً الحفلات الموسيقية والمهرجانات والأنشطة المجتمعية، مما يعزز الشعور بالانتماء والتواصل بين جميع سكان نيويورك».
من جهته، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران: «يُسعدنا رعاية حقوق تسمية هذا النادي الرائع، ومتأكد من أنه سيصبح وجهة رياضية بارزة في الولايات المتحدة، ودعمنا نادي نيويورك سيتي لكرة القدم منذ البداية في عام 2014، ويمثل هذا الاتفاق أحدث فصل في دعمنا للنادي، حيث إن قيمنا كشركة طيران تتوافق تماماً مع قيم نادي نيويورك سيتي لكرة القدم والتزامه تجاه مجتمعه من خلال الترويج لكرة القدم في الأحياء المحلية وتوفير المساحات الحاضنة للجميع للتسلية وممارسة النشاطات الرياضية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا نيويورك نيويورك سيتي الاتحاد للطيران الاتحاد للطیران الاتحاد بارک
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي