أهلي 2007 يتفوق على إنبي بدوري الجمهورية للناشئين
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
فاز فريق الناشئين لكرة القدم بالنادي الأهلي مواليد 2007 على ضيفه المنيا بركلات الترجيح، بنتيجة 3 - 2، بعد التعادل 1 - 1، في المباراة التي أقيمت بين الفريقين على ملعب الأهلي بفرع التجمع، ضمن منافسات الجولة التاسعة من بطولة الجمهورية.
افتتح إياد مدحت التسجيل للأهلي برأسية إثر ركلة ركنية، وأدرك المنيا التعادل بهدف من ركلة جزاء، لتتجه المباراة لركلات الترجيح التي حسمها الأهلي.
وسجل ركلات الترجيح للأهلي كل من محمد السيد ويوسف رامي وإياد مدحت، فيما أهدر زيدان ناجح وحازم عاشور، وتمكن الحارس ياسين محمد من التصدي لركلتين من لاعبي المنيا.
وبدأ «أهلي 2007» المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: ياسين محمد.
الدفاع: محمد عاطف - إياد مدحت - زياد وائل - يوسف رامي.
الوسط: زيدان ناجح - عمر فتحي - مهاب وائل - يوسف كامل - ياسين عاطف.
الهجوم: أحمد الشيخ.
وشارك محمد رأفت بدلًا من يوسف كامل، وكريم عمرو بدلًا من محمد عاطف، وحازم عاشور بدلًا من عمر فتحي، ومحمد السيد بدلًا من زياد وائل.
بهذه النتيجة رفع «أهلي 2007» رصيده إلى 19 نقطة من الفوز في 5 مباريات، والتعادل والفوز بركلات الترجيح في مباراة واحدة، والتعادل وخسارة ركلات الترجيح في مباراتين، وخسارة مباراة واحدة، حيث فاز على زد 1 - صفر، وعلى بيراميدز 2 - 1، وعلى المقاولون العرب 1 - 0، وتعادل مع غزل المحلة 1 - 1، وخسر بركلات الترجيح 4 - 5، وتعادل مع الزمالك 1 - 1، وخسر بركلات الترجيح 2 - 4، وفاز على سموحة 2 - 0، وعلى السكة الحديد 3 - 0، وخسر أمام طلائع الجيش 0 - 4، وتعادل مع المنيا 1 - 1 وفاز بركلات الترجيح 3 - 2، مسجلًا 12 هدفًا مقابل 8 أهداف في مرماه.
ويضم الجهاز الفني لفريق أهلي 2007 كلا من أحمد عثمان مديرًا فنيًا، ومحمد صلاح مدربًا عامًا، ومحمود فتحي مدرب حراس المرمى، وعماد عبد الهادي إداري الفريق، وحازم عبد الرحمن طبيب الفريق، وعبد الرحمن مكي إخصائي التدليك.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي المنيا بطولة الجمهورية أهلي 2007
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.