ارتفاع عدد شهداء العدوان الاسرائيلي على تدمر السورية لـ 82
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ارتفاع عدد شهداء الغارة الاسرائيلية علي مدينة تدمر السورية الي 82 شخصا في حصيلة غير نهائية، نتيجة عدد الجرحى الكبير، والقتلى هم: 56 من الميليشيات الموالية لإيران من جنسية سورية بينهم 8 ضباط وصف ضباط متعاونين مع حزب الله، و22 من جنسية غير سورية غالبيتهم من حركة النجباء، و4 من حزب الله اللبناني.
كما أسفرت الغارات عن إصابة 31 آخرين بجراح بينهم 7 مدنيين.
ونفّذ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت 3 مواقع في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي. وتركزت الضربات على موقع اجتماع ضم قياديين من الميليشيات الإيرانية وحركة النجباء” العراقية، بالإضافة إلى قيادي من حزب الله اللبناني.
كما شملت الغارات موقعين في حي الجمعية، أحدهما مستودع أسلحة يقع قرب المنطقة الصناعية، التي تسكنها عائلات لعناصر موالية لإيران من جنسيات عراقية وأجنبية.
وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع العام 2024، 152 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 126 منها جوية و 26 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 273 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل المرصد السوري حزب الله اللبناني المرصد السوري لحقوق الإنسان الميليشيات الإيرانية غارات جوية
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.