ترامب يرشح بام بوندي لتولي وزارة العدل بعد انسحاب غايتس من المنصب.. ماذا نعرف عنها؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
بعد انسحاب مات غايتس من الترشح لتولي وزارة العدل الأمريكية، بسبب اتهامات تتعلق بالاتجار بالجنس، أعلن الرئيس المنتخب دونالد ترامب أنه سيرشح المدعية العامة السابقة لولاية فلوريدا وأحد أكثر المقربين منه، بام بوندي، لتولي المنصب.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن وزارة العدل كانت ولا تزال تُستخدم كأداة في الحرب السياسية ضده وضد الجمهوريين، لكنه أكد أن هذا العهد سينتهي، مشيرًا إلى أن بوندي ستتمكن من "إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح" واستغلال منصبها في مكافحة الجريمة لجعل أمريكا "آمنة مرة أخرى".
وكان المرشح السابق، غايتس، قد تنحى عن ترشيحه بسبب اتهامات تتعلق بتورطه في قضايا الاتجار بالجنس، ما أثار انتقادات واسعة بسبب ترشحه لهذا المنصب الحساس. وعلى الرغم من نفي غايتس للمزاعم، إلا أن ترشيحه أثار حفيظة عدد من أهل القانون.
وفي بيان تنحيه، قال غايتس: "لا وقت لدينا لنضيعه في جدالات لا داعي لها في واشنطن. لذا، سأتنحى عن ترشيحي.. يجب أن تكون وزارة العدل الخاصة بترامب جاهزة في مكانها الصحيح منذ اليوم الأول".
Relatedهل يعارض ماسك الدستور بسبب حملة ميزانية الحكومة التي يقودها خلال حكم ترامب الثاني المرتقب؟خيبة أمل شخصيات عربية وإسلامية في أمريكا من فريق ترامب للشرق الأوسط وارتياح في صفوف المستوطنينمتهم بالاتجار الجنسي.. مرشح لتولي منصب وزير العدل الأمريكيمن جانبه، كتب ترامب في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يقدّر الجهود التي بذلها غايتس، مشيرًا إلى أن الأخير قام بعمل رائع وأبدى شجاعة في قراره بالتنحي، إذ لم يرغب في إهدار وقت الإدارة.
في المقابل، أثار انسحاب غايتس السريع من الترشح، ومن ثم ترشيح ترامب السريع لبوندي، مخاوف لدى البعض من عشوائية التعيينات وسرعتها. ويرى بعض الديمقراطيين أن هذه الطريقة تنذر بالسوء، لكن الزعيم الجمهوري يبدو أنه يكرر أسلوب التعيينات ذاته الذي اتبعه خلال ولايته الأولى.
من هي بام بوندي؟تعدّ بوندي من أبرز المخلصين لترامب، إذ تولت منصب محاميته أثناء أول محاكمة لعزله، عندما اتُّهم بسوء استخدام السلطة لربط المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا بالتحقيق مع نائب الرئيس السابق جو بايدن. كما شغلت منصب رئيسة معهد "أمريكا أولًا" للسياسات، وكانت من أشد المنتقدين للقضايا الجنائية الموجهة ضد ترامب.
تغريدة بام بوندي الداعمة لترامب قبل الانتخابات الرئاسية الامريكيةوفي عام 2013، وُجهت إليها تهمة ارتشاء من قبل محامٍ من ماساتشوستس، بدعوى تلقيها 25 ألف دولار كتبرع لحملتها الانتخابية من ترامب. لكن الشكوى أُسقطت لاحقًا لعدم وجود أدلة كافية.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية هل يعارض ماسك الدستور بسبب حملة ميزانية الحكومة التي يقودها خلال حكم ترامب الثاني المرتقب؟ كل يوم وزير.. ترامب يحطم الأرقام في سرعة اختيار أعضاء حكومته خيبة أمل شخصيات عربية وإسلامية في أمريكا من فريق ترامب للشرق الأوسط وارتياح في صفوف المستوطنين الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024الحزب الديمقراطيدونالد ترامبعضو مجلس شيوخالولايات المتحدة الأمريكيةالحزب الجمهوري
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: كوب 29 قطاع غزة ضحايا إسرائيل روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني كوب 29 قطاع غزة ضحايا إسرائيل روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 الحزب الديمقراطي دونالد ترامب عضو مجلس شيوخ الولايات المتحدة الأمريكية الحزب الجمهوري كوب 29 قطاع غزة ضحايا إسرائيل روسيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا الحرب في أوكرانيا الذكاء الاصطناعي وفاة صاروخ قصف یعرض الآن Next وزارة العدل بام بوندی
إقرأ أيضاً:
ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيتم سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي شيء يتعلق بها باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".