«أبيض الناشئين» يواجه إسبانيا والمكسيك ودياً
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
أخبار ذات صلة
استقر الجهاز الفني لمنتخب الناشئين تحت 15 عاماً «مواليد 2009»، على خوض مباراتين وديتين على التوالي أمام إسبانيا والمكسيك 28 نوفمبر الجاري، وأول ديسمبر القادم، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة، بداية من تصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2026.
واعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مؤخراً، وبناءً على قرار لجنة المسابقات تنظيم تصفيات ونهائيات كأس آسيا تحت 17 عاماً سنوياً، على أن تقام «نسخة 2026» من المسابقة من 14 إلى 31 مايو 2026، والتصفيات من 22 إلى 30 نوفمبر 2025.
ودشن «أبيض الناشئين»، تحت 15 عاماً تجمعاته الأخيرة مطلع نوفمبر، خاض خلالها تجربة أمام الكويت 2-1، على ملعب ذياب عوانة بمقر اتحاد الكرة في دبي، وضمت قائمة المنتخب 25 لاعباً.
ويقود «أبيض الناشئين» مواليد 2009، الإسباني ألبيرتو جونزاليز «بيتو»، والذي سبق له قيادة منتخب الناشئين في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات «كأس آسيا تحت 17 عاماً» 2023 في البحرين.
واستهل بيتو مشواره التدريبي مدرب إعداد بدني في إسبانيا، مع فرق الفئات في نادي فالنسيا، ومدرباً لفرق المراحل العمرية الأقل، قبل وصوله إلى الإمارات عام 2011، مستفيداً من اتفاقية التعاون لمجلس أبوظبي الرياضي مع ناديه السابق.
ودشن المدرب الإسباني، وهو في سن الـ 25 فقط، مشواره في الملاعب المحلية مع فريق الجزيرة تحت 13 عاماً في يوليو 2011، واستمر في التدرج مع فرق المراحل في «فخر أبوظبي» حتى عام 2015، لينتقل بعدها إلى محطته التالية مع نادي العين مدرباً لفرق المراحل تحت 13 و 16 و17، علاوة على تعاونه مع الجهاز الفني للفريق الأول محللاً فنياً.
وانتقل بيتو في محطته الثالثة مع نادي النصر في تجربة قصيرة اقتصرت على 9 أشهر من نوفمبر 2020 إلى يوليو 2021، قبل التعاقد مع اتحاد الكرة مديراً فنياً لمراكز التدريب، وتوليه بعد ذلك مهمة تدريب «أبيض الناشئين».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات منتخب الناشئين إسبانيا المكسيك أبیض الناشئین
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.