محبو كرة القدم يترقبون انطلاق خليجي 26
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
بعد أسبوع دراماتيكي من تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026، تتحول جميع الأنظار الآن إلى واحدة من أكبر البطولات الإقليمية لكرة القدم، خليجي زين 26، والتي تستضيفها الكويت في الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024 إلى 3 يناير(كانون الثاني) 2025.
سيضم الحدث الخليجي الكبير والذي يعقد كل سنتين 8 منتخبات تتنافس للحصول على مرتبة الشرف في إستاد "جابر الأحمد الدولي" الحديث، وإستاد "جابر المبارك الصباح" ملعب نادي الصليبخات.
ووضع التعادل المثير للدولة المضيفة للبطولة 1-1 مع الأردن، مشجعي الكويت في مزاج إيجابي، حيث يتطلعون إلى مباراتهم الافتتاحية أمام سلطنة عمان في المجموعة الأولى، والتي ستشمل أيضاً قطر والإمارات، كما تضم المجموعة الثانية منتخب العراق (حامل اللقب)، والمملكة العربية السعودية، والبحرين، واليمن.
وكانت سبعة من الفرق الثمانية شاركت في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 خلال الأسبوع الماضي، ولا يزال يمتلك الجميع فرصة للوصول إلى النهائيات مع بقاء أربع مباريات على انتهاء المرحلة الثالثة من التصفيات، حيث كشفت هذه المباريات مرة أخرى المستوى العالي للفرق التي ستتنافس في خليجي زين 26 في الكويت .
وقبل شهر واحد فقط عن انطلاق المسابقة الخليجية، يتطلع المتابعون والنقاد والإعلاميون إلى بطولة مميزة للغاية.
ومن المتوقع أن يتم إصدار تفاصيل بيع التذاكر قريباً، مع وعد المشجعين بخوض تجربة مثيرة على غرار بطولة كأس العالم لكرة القدم في جميع المباريات في كل من الملعبين، وفقا للجنة الإعلامية للبطولة.
وكانت قد أقيمت قرعة البطولة في وقت سابق من هذا الشهر في حفل مميز أقيم في فندق والدورف أستوريا الكويت، وحضرها كبار الشخصيات يتقدمهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب عبد الرحمن المطيري، ومسؤولون من اتحاد كأس الخليج العربي واتحاد الكرة، وممثلي الاتحادات الخليجية ووفود من الفرق الثمانية المشاركة، وعدد من نجوم كرة القدم الخليجيين.
كما كشفت الأمسية النقاب عن التميمة الرسمية للبطولة، (هيدو الجمل)، التي ترمز إلى بيئة الخليج والثقافة الغنية، حيث ستكون التميمة بمثابة نقطة اتصال ديناميكية للتفاعل مع المعجبين، وخاصة العائلات والشباب.
وتسعى الكويت للاستفادة من استضافة البطولة للمرة الخامسة، ولا تزال البلد الأكثر نجاحاً في تاريخ الحدث، الذي بدأ عام 1970، حيث فازت الكويت باللقب 10 مرات مثيرة للإعجاب، ولكن انتصارها الأخير يعود إلى عام 2010.
كما سيسافر العراق إلى جيرانه واثقاً من الاحتفاظ باللقب الذي فاز به على أرضه في البصرة قبل عامين، بعد أن فاز على عمان بتصفيات كأس العالم الأسبوع الماضي، وبينما سبق للمملكة العربية السعودية وقطر والإمارات والبحرين وعمان أن أحرزوا اللقب الخليجي، فإن المنتخب اليمني يأمل في إحداث مفاجأة خاصة به في حال نجح في إحراز اللقب للمرة الأولى.
ولذلك وبعد حفل الافتتاح الكبير سيضم خليجي زين 12 مباراة، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة من كل مجموعة إلى قبل النهائي، كما ستلعب المباراة النهائية في ملعب "جابر الأحمد الدولي" الذي يتسع إلى 55000 متفرج في 3 يناير/كانون الثاني من العام الجديد.
وكانت البطولة تعرف سابقاً بإسم كأس الخليج العربي، وستحمل اسم خليجي زين للمرة الثانية بعد اتفاقية تم توقيعها بين منظمي البطولة وشركة التكنولوجيا ونمط الحياة الرقمي الرائدة زين، قبل النسخة 25 التي عقدت في البصرة قبل عامين.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية خليجي 26 کأس العالم
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.