السعودية تستضيف القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
بمشاركة أكثر من 1000 من قادة القطاع على مستوى العالم، تستضيف السعودية “ممثلة في الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات” النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات (IMS24)، التي تقام خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر المقبل في مدينة “محمد بن سلمان غير الربحية “مسك” بالرياض، تحت شعار “آفاق بلا حدود”.
وبحسب وكالة “واس”، “تُعد القمة -التي تستمر ثلاثة أيام- بمثابة الحدث الأبرز عالميًّا في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، الذي يختصر عالميّا بـ”MICE”، حيث تهدف إلى توفير منصة لجمع قادة القطاع والموردين والجمعيات وقادة المشاريع الكبرى والمبتكرين والقادة الدوليين من القطاعين العامّ والخاص، وسوف تستضيف القمة جلسات عامة وحلقات للنقاش ومجموعات للابتكار ومراكز للمشاركة الجماعية، لتشجيع المشاركين على التواصل والتعاون، وبحث فرص تعزيز الابتكار في مستقبل القطاع”.
وأوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات فهد بن عبدالمحسن الرشيد، “أن قيمة قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، تبرز محركًا رئيس للتغيير، وتسعى القمة إلى التركيز على مستقبل القطاع، بهدف تلبية احتياجات العالم سريع التغير، وإعادة تشكيل كيفية تواصل الأفراد والثقافات والدول لتحقيق الازدهار”.
وأضاف أن “المملكة هي المكان المثالي لاستضافة القمة، حيث بدأت المملكة رحلة تحولها الكبرى من خلال إعادة تشكيل مستقبل قطاع السياحة العالمي، حتى باتت تمتلك أحد أسرع قطاعات الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض نموًا في دول مجموعة العشرين”.
هذا “وتتزامن إقامة النسخة الأولى من القمة الدولية للمعارض والمؤتمرات (IMS24)، مع ما يشهده قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المملكة من نمو ملحوظ، بلغ قرابة 15% خلال عام 2023 الذي شهد تنظيم حوالي 17 ألف فعالية، ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه المملكة رحلة تحولها بمختلف المجالات، لتأكيد مكانتها وجهةً عالمية رئيسة للسياحة والفعاليات، حيث استضافت المملكة قرابة 110 ملايين زائر في عام 2023، وباتت السياحة تشكل 6% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، أي ما يعادل 255 مليار ريال (68 مليار دولار أمريكي)”.
ووفق الوكالة، “من المتوقع أن يتسارع نمو قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في المملكة نتيجة التوسع في البنية التحتية لخدمات النقل والفعاليات، مدعومًا بإقامة مشاريع كبرى تقدم تجارب ووجهات لا مثيل لها، وتعزز التواصل بين المملكة وبقية العالم”.
وتعمل الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، على “تعزيز التحول الذي تشهده المملكة، عبر جهود مستمرة، كان آخرها الإعلان عن إطلاق حزمة من الحوافز بقيمة ٥٨٨ مليون ريال (١٥٦ مليون دولار أمريكي) لدعم الفعاليات الكبرى التي ستقام خلال عام 2025”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السعودية القمة الدولية للمعارض الهيئة العامة للمعارض للمعارض والمؤتمرات
إقرأ أيضاً:
قطر تستضيف عروض بطولة "ون" العالمية لثلاث سنوات جديدة
أعلنت بطولة "ون" "ONE Championship"، إحدى أكبر منظمات الفنون القتالية في العالم، وVisit Qatar، تجديد شراكتهما لمدة ثلاث سنوات، بما يمهد لعودة سلسلة من أبرز عروض البطولة العالمية إلى دولة قطر، اعتبارا من مارس 2027.
ويأتي تجديد الشراكة استكمالا للنجاح الذي حققه عرضا "ون 166" عام 2024 و"ون 171" عام 2025، بما يعكس الأثر الإيجابي لاستضافة عروض البطولة في دولة قطر.
وبموجب الشراكة الجديدة، ستنظم بطولة "ون"، بالتعاون مع Visit Qatar، عروضا عالمية في قطر على مدى السنوات الثلاث المقبلة، تتضمن نزالات على ألقاب عالمية، بمشاركة نخبة من أبرز نجوم الفنون القتالية المختلطة والمواي تاي والكيك بوكسينغ ومصارعة الإخضاع، إلى جانب تسليط الضوء على المواهب الواعدة في منطقة الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تستقطب هذه العروض زوارا من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في تعزيز التغطية الإعلامية الدولية، وترسيخ مكانة دولة قطر وجهة عالمية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية.
ومن المقرر أن يقام العرض الأول ضمن الشراكة الجديدة في قبة أسباير بالدوحة يوم 26 مارس 2027، على أن يتم الإعلان عن تفاصيل التذاكر والمعلومات الإضافية خلال الأشهر المقبلة.
وقال هوا فونغ تيه، الشريك المؤسس ورئيس مجموعة بطولة "ون": "يسر بطولة ون أن تعيد نخبة المقاتلين في العالم إلى قطر على مدى السنوات الثلاث المقبلة".
وأضاف: "تضمن شراكتنا مع Visit Qatar تقديم تجربة عالمية المستوى للمقاتلين والجماهير، بما يتماشى تماما مع رؤيتنا الرامية إلى توفير أكبر منصة عالمية للفنون القتالية، وستشهد عودة "ون" إلى قطر في عام 2027 تنظيم أضخم حدث لنا في المنطقة حتى الآن، بمشاركة أبطال العالم في مختلف الرياضات القتالية".
واختتم هوا فونغ تيه، تصريحاته قائلا: "نحن متحمسون للإمكانات اللامحدودة التي يزخر بها هذا المركز الحيوي في الشرق الأوسط، ونتوجه بالشكر إلى Visit Qatar على إتاحة الفرصة لنا لنصنع التاريخ معا".