الاحتلال يعتقل 6 مواطنين خلال اقتحام الضفة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
الضفة الغربية - صفا
اعتقلت قوات الاحتلال، يوم الجمعة، ستة مواطنين، بينهم طفلين، خلال اقتحام مناطق متفرقة في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وتركز الاعتقالات في محافظة الخليل، إذ داهمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غربي المحافظة، واقتحمت منزل الأسير عادل أبو أسعد في حي واد عزيز، واعتقلت نجله شادي بعد دهم منزله والعبث بمحتوياته.
وفي بلدة الشيوخ شمالي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين مراد المطور وأيمن جرادات، بعد دهم منزلي ذويهما والعبث بمحتوياتهما.
كما اعتقل جيش الاحتلال الشاب عمران إسماعيل الملاح، من منزل عائلته في قرية المجد غربي بلدة دورا جنوبي الخليل.
ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد خلف نواورة (35 عاماً)، بعد دهم منزله وتفتيشه في منطقة جبل النواورة وسط المدينة.
وفي سياق متصل، داهمت قوات الاحتلال قرية جلقموس شرقي جنين، واعتقلت الأسير المحرر عبد الجبار خليل الخباص بعد اقتحام منزله وتفتيشه.
وفي نابلس داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء في المدينة، عرف منها أحياء البلدة القديمة، وشارع النصر، وسوق البصل وباب الساحة، واعتلت القناصة أسطح عدد من المنازل، كما اقتحمت بلدة سبسطية شال غرب المدينة ونصبت حواجز عسكرية على مداخلها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.