منطقة سوهاج الأزهرية تعلن بدء تلقي طلبات المتقدمين للعمل بالحصة غدًا
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أعلنت منطقة سوهاج الأزهرية عن بدء تلقي طلبات المتقدمين للعمل بنظام الأجر «الحصة »، غدًا السبت الموافق 2024/11/23م ولمدة خمسة عشر يومًا.
جاء ذلك بناءً على تعليمات الدكتور أحمد حمادي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة سوهاج الأزهرية، على أن تكون التقديمات بالإدارة التابع لها المتقدم، ولن تقبل طلبات في المنطقة تسهيلاً على المتقدمين ومنعًا للازدحام، وفق بيان صادر عن منطقة سوهاج الأزهرية.
الأوراق المطلوبة لوظيفة معلم بالأزهر
وأوضح رئيس منطقة سوهاج الأزهرية، أن الأوراق المطلوبة لوظيفة معلم بالأزهر
١. أصل المؤهل وعدد (٤) صور منه.
٢. الموقف من التجنيد للذكور والخدمة العامة للإناث.
٣. عدد (٤) صور من بطاقة الرقم القومي.
٤. عدد (٤) صور من شهادة الميلاد.
٥. حافظة مستندات.
٦. إقرار بعدم المطالبة بالتعيين أو التعاقد.
الشروط المطلوبة لشغل وظائف الأزهر
وجاءت الشروط المطلوبة لتقدم لمعلم بالحصة في الأزهر على النحو الآتي:
١. بالنسبة للعلوم العربية والشرعية لا بد أن يكون المؤهل أزهريا.
٢. بالنسبة للعلوم الثقافية يقبل المؤهل الأزهري أو العام بشرط أن يكون تربويا أو حاصلا على دبلوم تربوي.
٣. لا يقل التقدير عن جيد
٤. لا تزيد السن على ٤٠ سنة.
٥. يجوز التقديم على إدارتين وعلى مرحلتين.
٦. لا بد من وجود المتقدم بنفسه.
٧. لا يجوز التقديم عن طريق البريد.
٨. لا يجوز التقديم بعد نهاية الفترة المحددة خمسة عشر يوماً.
١٠. لاتقبل أي طلبات ناقصة أو مخالفة لهذه الشروط.
١١. يسلم المتقدم الأوراق والمستندات بالعدد ويتسلم إيصالا مختوما بالشعار.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سوهاج منطقة سوهاج الأزهرية وظائف الأزهر منطقة سوهاج الأزهریة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.