سمير عثمان يوضح هل تعمد رونالدو أذية مدافع القادسية ؟ ..فيديو
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
ماجد محمد
شهدت المباراة التي جمعت فريقي النصر والقادسية، مساء أمس الجمعة، تدخلا قويا من جانب كريستيانو رونالدو، قائد النصر ما أثار حالة واسعة من الجدل
و كان مدافع القادسية يحاول منع رونالدو من الوصول للكرة، ليقوم الأخير في حركة شبيهة بعالم المصارعة بجذب المنافس من رقبته والنزول به على الأرض.
وقال المحلل التحكيمي سمير عثمان : “أتفق على أن التلامس لم يكن طبيعيا، لكن قبلها كان هناك جذب متبادل بين اللاعبين، ولكي نعطي هنا كارت أصفر أو أحمر يجب أن يكون هناك خطأ فني، ولكن هنا الخطأ على من يحتسب؟ خصوصا أن الجذب متبادل بين الثنائي”.
في حين قال المحلل الرياضي غرم العمري: “هي حركة عنيفة من رونالدو وبها ضرر للاعب القادسية، وأخذ رقبته وارتطم بها بالأرض أعتقد فيها خطورة على اللاعب، ورونالدو كان متعمدا إيذاء اللاعب بعنف”.
وخسر النصر أمام نظيره القادسية بنتيجة (1-2) على ملعب الأول بارك في الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ11 بدوري للمحترفين.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/lLME5-lKzk01slEF.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: القادسية النصر دوري روشن رونالدو
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.