عاجل - بعد وفاته من هو المطرب والملحن محمد رحيم؟
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
أعلنت النيابة العامة التحفظ على جثمان الملحن محمد رحيم، وذلك بعد ساعات قليلة من وفاته، حيث كان من المقرر إقامة صلاة الجنازة له عقب صلاة الظهر اليوم ولكن تم تأجيلها دون ذكر أسباب.
وفاة محمد رحيموقررت النيابة العامة تشريح جثة الملحن الراحل محمد رحيم، وذلك بسبب وجود شبه جنائية في وفاته.
وكان من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر مباشرة، ولكن أعلن الفنان تامر حسني على حسابه على إنستجرام تأجيل صلاة الجنازة دون توضيح للسبب وراء هذا التأجيل، ما أثار الجدل بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي وتساءل الجمهور حول وجود شبة جنائية حول وفاة محمد رحيم.
جدير بالذكر أن محمد رحيم رحل عن عالمنا صباح اليوم السبت بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة عن عمر ناهز الـ45 عامًا.
وكان محمد رحيم قد تعرض لأزمة صحية في الفترة الماضية بعد إصابته بذبحة صدرية نقل على أثرها إلى أحد المستشفيات، وأجرى بعد ذلك عملية قسطرة، إلا أنه تماثل للشفاء، وقام بعدها بالعودة إلى المنزل وطرح أغنية جديدة.
من هو محمد رحيم؟محمد رحيم الذي وافته المنية عن عمر 45 عامًا، كشف في لقاء سابق مع الإعلامية منى الشاذلي، عن بداياته الفنية في عمر الـ16 عامًا عندما كان يدرس في المرحلة التمهيدية لكلية التربية الموسيقية، والتي كانت مع الفنان عمرو دياب من خلال أغنية «وغلاوتك»، وعلى الرغم من صِغر سنه إلا أنّه كان يشعر أنّه قد تأخر كثيرًا ليضع قدمه على بوابة الشهرة والنجومية: «كنت حاسس إني اتأخرت جدًا على البداية، لأنّ بعمل الألحان دي وبعزف على الآلات من سن 6 سنين، ففي سن 17 سنة كان عندي كم كبير جدًا وحاجات شرقي وغربي وعلى الجيتار والعود والبيانو، فكنت شايف إني اتأخرت، وخلاص بقى كفاية عايزين نحترف».
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد رحيم وفاة محمد رحيم محمد رحیم
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.