جريدة الرؤية العمانية:
2026-07-24@22:15:48 GMT

نبض الوطن

تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT

نبض الوطن

 

 

د. محمد بن عوض المشيخي **

 

هناك ارتباط مُتلازم بين من يُحسِن ويُجِيد فن الكتابة ومُخاطبة الآخرين، وبين من يملك رصيدًا فكريًا ومفاتيحَ للمعرفة والاطلاع على مختلف الثقافات والتجارب لكي يستخدم ذلك الكم المعرفي الذي اكتسبه من القراءة المُتعمِّقة من الكتب والدراسات العلمية التي تحتاج من الذي يقدم نفسه ككاتب يخاطب عامة النَّاس.

ويُقاس تطور الشعوب والأمم بما تقرأ، ثم تأتي بعد ذلك ترجمة ذلك الزخم المعرفي بالكتابة للجماهير والقدرة على جذبهم للقراءة، التي هي في الواقع غذاء الروح، والأهم من ذلك كله حقيقة استخدامهم للمهارات والخبرات التي يكتسبونها من الاطلاع في حياتهم اليومية. والثقافة الحقيقية جواز سفر للنجاح في الدنيا والآخرة؛ فهي- أي الثقافة- عنوان لكل الشهادات العلمية التي نحصل عليها بانتظامنا في الدراسة الأكاديمية من المرحلة الابتدائية إلى شهادة الدكتوراه.

والتجارب اليومية تُعد من أهم دروس الحياة التي تضيف إلى رصيد الإنسان وتُنير له دروب المستقبل، وتُساعده على استخدام هذه الذخيرة المعرفية في اتخاذ القرارات السليمة. ومن هنا فإنَّ الكتابة للجماهير ليست بالأمر السهل؛ بل من أصعب وأكبر التحديات التي تواجه الكاتب غير المُتفرغ، وخاصة عند ما يكون له عمود ثابت بشكل أسبوعي في صحيفة مُعينة ويحافظ على الوفاء بمواعيد النشر دون تأخير. وتتعقد الأمور أكثر وأكثر في الحالات التي يتطرق فيها الكاتب للشأن العام، ويكون عكس التيار في طرحه لقضايا المجتمع وهموم عامة الناس بكل صراحة وشفافية، في الوقت الذي يكون فيه على الجانب الآخر من الذين يمكن أن نُصنِّفَهُم بـ"المُجامِلِين"، خاصة الذين يُجيدون أسلوب المدح والنفاق الاجتماعي، بزعم أن كل شيء على ما يرام من حولنا.

ولا شك أن الفكرة أو الموضوع الذي يختاره الكاتب للمقال ليس بالأمر اليسير، فكم هي الساعات الطويلة التي يَقضيها الكاتب في البحث والاستقصاء عن العنوان الأنسب والمُعبِّر عن المقال الذي ينوي كتابته، وذلك هو الذي يجذب القراء ويُجبِر الناس على الاطلاع حتى من باب الفضول أولًا، ثم يأتي المضمون وما يحمله من أفكار مُرتَّبة ومُفردات مُعبِّرة وجمل تشرح ما يُريده الكاتب أن يصل للقراء. هذا فضلاً عن عبارات السجع التي تُناسب ذوق الجمهور وتُلامس العقول والقلوب معًا. صحيحٌ أن هناك أحيانًا أحداثًا ومناسبات تفرض نفسها من حيث أهميتها وتتحول إلى حديث الساعة، مما يُسَهِّل من أمر تناولها وتحليلها من وجهة نظر الكاتب، لكن نجد اختلافًا في وجهات النظر للذين يفكون رموز الموضوع المنشور؛ فكل واحد من هؤلاء يفسر المقال بطريقته؛ انطلاقًا من الخلفيات والانتماءت السياسية والعقائدية، بعيدًا عن الموضوعية. فقد تضيق صدور البعض بما يحمله المقال من طرح، ولا يدرك هؤلاء القراء أن ما يُسطِّرُه أي كاتب عبارة عن آراءٍ وانطباعاتٍ، وليست بضرورة أن تكون الحقيقة الكاملة؛ فهناك فرق شاسع بين الخبر الذي يكتبه الصحفي والذي يجب أن يكون قائمًا على الحقائق الدامغة بعيدًا عن التأويل، وبين الرأي المُعبِّر عن كاتبه، وهناك قاعدة في علم الإعلام وأدبياته مفادها "الخبر مُقدَّس والتعليق حُر".

من محاسن هذا العصر- والمتمثل في الإعلام الرقمي الذي نعيش أجمل أيامه- التفاعل المباشر حول المضامين، ومعرفة ردود الأفعال على كل ما نكتبه وبشكل سريع، من خلال منصات ووسائل التواصل الاجتماعي، وعلى وجه الخصوص تطبيق "واتساب"، الذي أتاح لنا معرفة أعداد الذين يقرؤون مقالاتنا ومدى رضاهم عن تلك الكتابات، وكذلك الرصد الذي تُجريه صحيفة "الرؤية" ويظهر مباشرة في نهاية قراءة المقال، خاصة إذا كان مُتصدرًا وضمن قائمة الأكثر قراءة على الموقع الإلكتروني للجريدة. ومن هنا يعلم الكاتب رجع الصدى أو رد الفعل على الرسالة الإعلامية التي تَعبُر للجمهور عبر 6 عناصر تُشكِّلُ منظومة الاتصال الجماهيري، وتحتاج إلى دراسات مُطوَّلة وجهد بحثي لا يتوافر للإعلاميين، إلّا في مناسبات نادرة وبعد عدة أشهر من إجراء تلك الدراسات- إن وُجِدَتْ في الأصل- والمتعلقة بالمشاهدين والقراء ومتابعي الإذاعات المسموعة، وبالتالي كانت هذه العملية الاتصالية التي تفتقد لمعرفة رغبات الجمهور ومدى رضاهم عن كتاباتنا، تُشبِه الذي يمشي في الظلام، لا يعرف أين يضع قدمه؛ بل يمكن أن يسقط في أي لحظة!

لقد فكَّرتُ أكثر من مرة أن أتوقف موقتًا عن الكتابة أو على الأقل أَخْذْ إجازة لمدة شهر مثلًا، ولكن كلما وصلتني ردود إيجابية على ما أكتبه، أجد نفسي مستمرًا ومُتشجِّعًا على الصمود. ولعل الرسالة التي وردتني ضمن مجموعة رسائل هذا الأسبوع حول مقالى الأخير الموسوم "حدود الحرية في قانون الإعلام الجديد"، قد أثلجت صدري وشكّلت نقطة تحوُّل في ثقتي المطلقة في القراء الذين يقرأون مقالاتي، فقد كتب الأستاذ سالم مسعود تبوك الرسالة التالية: "مقال تناول كل ما يدور في أنفس الصادقين والوطنيين؛ والله العظيم إن هذا المقال لم يغادر في نظري شيئًا إلّا وذكره بالكلمة والجملة. والواقع الملموس الذي يدور في أذهان المجتمع العماني. وكذلك هذا المقال في نظري تجاوز بصدقه التحفظات الجبانة التي كثرت وتعاظمت إلى أن أوصلت البعض لأن يتكلموا في الشؤون العامة، والنتيجة تأجيج الرأي العام ضد الحكومة. وفي نظري يا دكتور محمد ما تشتد الحلقة وتقوي الربطة وتمتد الوصلة إلّا لتنفك باتجاه الانفراج الذي سيضع الكل حسب الترتيب العادل في المكان الذي ينبغي عليه الجلوس فيه. التحية والاحترام من قلب صادق لشخص صريح ووطني وشجاع في وقت صمتت فيه الكثير من الأقلام لتترك الفرصة للآخرين للحديث إلى الجماهير. أرجو منكم الاستمرار في البيان الصريح والكتابة المُعبِّرة عن المجتمع".

بينما سطّرت قامة أكاديمية رفيعة أخرى من أساتذة جامعة السلطان قابوس هذه الكلمات: "مقال جريء وحصيف وحريص على الوطن.. لله درك أخي العزيز د. محمد".

وفي الختام.. أسجِلُ الشكر والتقدير لكل من يتفاعل مع ما نكتبه؛ سواء بالإشادة أو النقد البناء، وأقول للذين اقتبست كتاباتهم في هذا المقال، أِعِدُّ كلماتكم أوسمة على صدري ليس من أجل الكاتب؛ بل بهدف الارتقاء بهذا الوطن الذي له مِنَّا الولاء والإخلاص والصراحة في قول كلمة الحق، مهما ترتب على ذلك من أثمان، فسوف نُعبِّر عمَّا يدور في نفوس أبناء هذا الوطن العزيز بصدقٍ وشفافيةٍ بعيدًا عن الرياء والنفاق.

** أكاديمي وباحث مختص في الرأي العام والاتصال الجماهيري

رابط مختصر

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

كيف بدأت الأحداث؟

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة "زاباتز"، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض "الإرهاب" في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

عَمَّ أسفرت؟

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

إعلان

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في "فرقة الاستنفار" في مستوطنة "حفات جلعاد".

وأشار مستشفى "إيخيلوف" في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب "حفات جلعاد".

ردود الفعل

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة "حفات جلعاد".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة "حفات جلعاد"، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين" وأنصارهم، معتبرا أنه "مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل".

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة "حفات جلعاد" هم "حماة إسرائيل" وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

بؤرة "حفات جلعاد" الاستيطانية قرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل (رويترز)جريمة حرب جديدة

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: "تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى".

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و"شرفاء الأجهزة الأمنية" للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن "معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي".

من جهتها، قالت حركة "فتح"، في بيان لها، إن "المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية".

إعلان

وأضاف البيان: "إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها".

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس "حماية لأرضنا ومقدساتنا".

جثمان أحد الشهداء الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص القوات الإسرائيلية قرب بلدة تل بعد إحضار جثمانه إلى مستشفى نابلس التخصصي (أسوشيتد برس)جرائم متواصلة

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل"، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • رابطة العالم الإسلامي تُدين التفجير الذي استهدف حاجزًا أمنيًّا في إقليم خيبر بختونخوا بباكستان
  • بن شرادة: أكثر من يفهم المشهد الليبي الحالي هم الذين يعلنون عن تشكيل حكومة كل يوم جمعة
  • فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
  • كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
  • ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • من هم الرجال الذين يجوز للمرأة عدم ارتداء الحجاب أمامهم؟.. أمين الفتوى يجيب
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه