الإصابة تبعد وسام أبو علي عن مباراة الأهلي واستاد أبيدجان
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
تأكد غياب وسام أبو علي مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عن لقاء ستاد أبيدجان الإيفواري يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الأولى بدوري أبطال أفريقيا بإستاد القاهرة لاستمرار إصابته بكدمة في وجه القدم.
رئيس الاتحاد السكندري ينتقد الأداء التحكيمي في مواجهة الأهليويعاني وسام من آلام حادة في قدمه أبعدته عن مباراة منتخب فلسطين وكوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم، وخضع لأشعة أثبتت إصابته بكدمة قوية في مشط القدم.
وتأكدت جاهزية عمر كمال الظهير الأيمن لخوض مباراة ستاد أبيدجان بعدما فضل الجهاز الفني إراحته واستبعاده من لقاء الاتحاد السكندري بالدوري أمس الجمعة بعد تعرضه إلى نزلة برد حادة.
ويسابق المغربي أشرف داري مدافع الفريق الزمن للعودة للتدريبات الجماعية بعدما قطع شوطاً كبيراً في برنامجه العلاجي من إصابته في كاحل القدم والتي أبعدته عن المباريات منذ انضمامه للفريق ولم يشارك سوى لدقائق معدودة.
الشناوي يطلب حسم ملف تجديد عقده مع الأهليطلب محمد الشناوي ، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عقد جلسة مع محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة القلعة الحمراء لحسم ملف تجديد عقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي.
وسبق أن تحدث محمد رمضان المدير الرياضي للأهلي مع محمد الشناوي بخصوص ملف تجديد عقده وأبدى الأخير ترحيبه بالبقاء مع الفريق وتوقيع عقد جديد.
وكان من المقرر أن يعقد الشناوي جلسة خلال الأيام الماضية مع محمد رمضان ولكن الأمور لم تكتمل بسبب رغبة حارس المرمى وقائد الفريق في الاجتماع بالخطيب من أجل تفعيل الاتفاق بخصوص عقده الجديد.
وطلب الشناوي الحصول على راتب سنوي أكبر مما يتقاضاه حالياً بعدما رفض عروضاً ضخمة في الفترة الماضية ولكنه لم يحدد قيمة الراتب الذي يريده وسط تكهنات بعقد تاريخي للحارس الذي ضحى بعروض مغرية من النصر السعودي للرحيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي أخبار الرياضة ستاد ابيدجان وسام أبوعلي بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
حين لفظ القناع وجهه
صراحة نيوز – انتصار الرجوب
هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.
لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.
فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.
ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.
ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.
إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.
وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.