في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية المساجد في عدة مناطق من القطاع، ما أسفر عن تدميرها بالكامل، جاء ذلك في تقرير تليفزيوني، عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، بعنوان «آخرها مسجد الفاروق بالنصيرات.. ارتفاع أعداد المساجد التي دمرها الاحتلال بشكل كامل في غزة».

الاحتلال يشن غارات على مساجد غزة

بدأت الجريمة الجديدة، بشن طائرات الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على مسجد الفاروق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى إلى تدمير المسجد بشكل شبه كامل، ليصبح أثرًا بعد عين، محولًا صرحًا دينيًا إلى أن أنقاض يتصاعد منها الدخان، وليست هذه المرة الأولى التي يطول فيها القصف المساجد.

الاحتلال يدمر دور العبادة بشكل متعمد

شهد القطاع خلال شهور العدوان، تدمير العديد من دور العبادة بشكل متعمد، مما يثير تساؤلات عن أهداف الاحتلال من وراء هذه الهجمات، ولم يترك القصف الجوي من مسجد الفاروق سوى الحطام، ليؤكد غياب أي احترام للقيم الدينية أو الإنسانية، وتعمد الاحتلال تدمير أماكن العبادة التي لا تحمل أي خطر عسكري، إنما هي أماكن للسلام والعبادة.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة الاحتلال العدوان إسرائيل

إقرأ أيضاً:

هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران

كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.

وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.

وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.


كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.

لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران


مقالات مشابهة

  • لبنان.. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4330 شهيدا و12236 جريحا
  • جيش الاحتلال يعلن تدمير بنية تحتية ومخازن أسلحة تابعة لحماس في غزة
  • مسجد عرجان القديم.. 800 عام من التاريخ والعبادة في قلب عجلون
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • لبنان: ارتفاع حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 4329
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • طائرات الاحتلال تُدمر مسجدًا بالبريج ومنزلًا بجباليا
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران