بتكلفة 500 مليون جنيه.. 25 قرية تستفيد من محطة معالجة صرف صحي طهطا
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، برئاسة المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار، عن بدء الاستلام الابتدائي لتوسعات محطة معالجة صرف صحي طهطا، يأتي هذا المشروع ضمن جهود الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي بسوهاج، بتكلفة إجمالية تبلغ 500 مليون جنيه، بهدف تحسين خدمات الصرف الصحي في المناطق الريفية بمركزي طهطا وجهينة.
أشار المهندس بهاء الخولي، رئيس منطقة شمال بالشركة، إلى أن توسعات المحطة تُعد من أكبر المشروعات بالمحافظة، حيث تصل طاقتها التصميمية إلى 40 ألف متر مكعب يوميًا، وتعتمد على نظام التهوية الممتدة.
تشمل التوسعات خط السيب النهائي بقطر 700 ملم وطول 14 ألف متر، إلى جانب غرف ومحابس تخدم أكثر من 25 قرية بمركزي طهطا وجهينة.
في مركز طهطا: مدينة طهطا، ساحل طهطا، بنهو، بنجا، بني عمار، الشيخ مسعود، نزلة القاضي، الكوم الأصفر، الجبيرات، كوم بدر، الحريدية القبلية، الحريدية البحرية، القبيصات، الصوالح، وجزيرة الخزندارية.
في مركز جهينة: الطليحات، نزة علي، النزة البحرية، نزة المحزمين، عنيبس، الحرافشة، ومنطقة الشهيد عبد المنعم رياض، وعلى بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو بكر الصديق.
أهداف المشروعيسعى المشروع إلى تحقيق التخلص الآمن من مياه الصرف الصحي، ما ينعكس إيجابيًا على الحالة الصحية والاجتماعية للمواطنين في المناطق المستفيدة، ويُسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
مراحل التنفيذوأوضح المهندس محمد هاشم، مدير الإدارة العامة للمكتب الفني، أن شركة مياه سوهاج بدأت أعمال الاستلام في 18 نوفمبر 2024، حيث تم الانتهاء من فحص الأعمال المدنية والكهروميكانيكية، وربط التوسعات بالمحطة القائمة في طهطا.
وأضاف أن المشروع أصبح على أتم الاستعداد لدخول الخدمة قريبًا، ما يضمن تحقيق رضا المواطنين.
ومن الجدير بالذكر أن المشروع يُعد خطوة كبيرة نحو تطوير البنية التحتية للصرف الصحي في محافظة سوهاج، ويؤكد التزام الشركة بتحسين جودة الحياة للمواطنين، وتعزيز الصحة العامة في المناطق الريفية والحضرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج محافظ سوهاج طهطا صرف محطة معالجة
إقرأ أيضاً:
البنك الأفريقي للتنمية يقرض المغرب 114 مليون دولار لدعم أول مصنع للبطاريات في أفريقيا
وافق البنك الأفريقي للتنمية على تقديم قرض بقيمة 100 مليون يورو (نحو 114 مليون دولار) لتمويل إنشاء أول مصنع ضخم ومتكامل لإنتاج بطاريات الليثيوم وفوسفات الحديد في أفريقيا، في خطوة تستهدف دعم تحول المغرب إلى مركز إقليمي لصناعة السيارات الكهربائية وسلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة النظيفة.
وأوضح البنك، في بيان، أن القرض سيمنح لشركة "غوشن باور المغرب"، التابعة لمجموعة "غوشن هاي-تك" الصينية، لتمويل المرحلة الأولى من المشروع الذي سيقام في المنطقة الحرة الرباط-سلا-القنيطرة، فيما ذكرت وكالة رويترز أن التكلفة الاستثمارية الأولية للمشروع تبلغ نحو 1.3 مليار دولار.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2قفزة النفط تدعم الدولار وتضغط على الذهبlist 2 of 2أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع اتساع المخاطر في البحر الأحمرend of listوأضاف البنك أنه يعتزم أيضا حشد تمويل إضافي يصل إلى 141 مليون يورو من مؤسسات مالية شريكة، بصفته المنظم الرئيسي لتمويل المشروع، بما يعزز قدرة المصنع على الانطلاق وفق الخطة المعلنة.
أول مصنع متكامل في أفريقياوبحسب البنك الأفريقي للتنمية، سيكون المشروع أول مصنع متكامل لإنتاج بطاريات الليثيوم وفوسفات الحديد في أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ سيشمل تصنيع مكونات البطاريات وصولا إلى الخلايا والحزم المخصصة للسيارات الكهربائية.
ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمرحلة الأولى 10 غيغاواط/ساعة سنويا، مع خطة لرفعها تدريجيا إلى 100 غيغاواط/ساعة، بينما سينتج المصنع أيضا ألواح الكاثود والأنود، على أن يوجه الجزء الأكبر من الإنتاج إلى الأسواق الأوروبية، بحسب رويترز.
دعم للتحول الصناعيوقال نائب رئيس البنك الأفريقي للتنمية لشؤون الطاقة والمناخ والنمو الأخضر، كيفن كاريوكي، إن المشروع سيدعم التحول نحو الطاقة النظيفة في أفريقيا، من خلال تعزيز قدرات تخزين الكهرباء ودمج مصادر الطاقة المتجددة، إلى جانب توفير وظائف صناعية خضراء.
من جانبه، قال المدير الإقليمي للبنك في المغرب، أشرف ترسيم، إن المشروع سيعزز تنافسية الصناعة المغربية، ويسهم في بناء منظومة أفريقية لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية، مع رفع القيمة المضافة للمعادن الإستراتيجية.
إعلانويتوقع البنك أن يوفر المشروع أكثر من 600 وظيفة مباشرة في مرحلته الأولى، مع تحقيق معدل اندماج صناعي محلي يبلغ 70%، في وقت يواصل فيه المغرب استقطاب استثمارات عالمية في صناعة السيارات الكهربائية، مستفيدا من قربه من السوق الأوروبية وقاعدته الصناعية المتنامية، وفق رويترز.