طبيب البوابة: هل منتجات العناية بالبشرة آمنة للأطفال؟
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
البوابة – هل تستخدم منتجات العناية بالبشرة للعناية بأطفالك؟ ولكن هل هي آمنة؟ كشفت الأبحاث عن وجود مواد كيميائية خفية تعمل على تعطيل الهرمونات في منتجات العناية ببشرة الأطفال.
طبيب البوابة: هل منتجات العناية بالبشرة آمنة للأطفال؟نحن نعيش في عصر تهيمن عليه المواد الكيميائية، حيث توجد الملوثات الكيميائية في الهواء والماء والطعام ومنتجات التنظيف التي نستخدمها في المنزل وفي الملابس المصنوعة من البوليستر التي نرتديها ومنتجات العناية الشخصية التي نستخدمها.
ماذا تقول الدراسة عن استخدام المستحضر للأطفال:
أظهرت أحدث دراسة أجرتها مجلة Environmental Health Perspectives Journal أن الأطفال الذين يستخدمون المزيد من منتجات العناية الشخصية مثل واقي الشمس والمستحضرات لديهم مستويات عالية من السموم التي تسبب خلل الهرمونات والتي تسمى الفثالات، وهي مواد ملينة، في أجسامهم. توجد الفثالات في الحاويات البلاستيكية وكذلك في المنتجات ويمكن أن تعمل كمسببات لاضطراب الغدد الصماء وتغيير إنتاج الهرمونات لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع إلى ثماني سنوات. النتائج مثيرة للقلق وتدعو إلى مزيد من الوضوح والتنظيم لمثل هذه السموم التي تختبئ أمام أعيننا. لا تتحدث الدراسة عن البارابين ومواد البيرفلورو ألكيل (PFAS) الموجودة في المنتجات؛ أوكتينوكسات وأفوبنزون في واقيات الشمس، والتي يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل عند امتصاصها في الجسم.
وفقًا لخبراء الأمراض الجلدية والتجميلية، "إن نتائج هذه الدراسة مثيرة للقلق بشكل خاص نظرًا لأن الأطفال والمراهقين في مرحلة ما قبل البلوغ في مرحلة حاسمة من النمو، حيث تنضج أعضاؤهم الجنسية الثانوية، وتكون بشرتهم عرضة بشكل خاص لامتصاص هذه المواد الكيميائية. يمكن أن تؤدي هذه المواد الكيميائية التي تعطل الغدد الصماء إلى مجموعة من المشكلات، بما في ذلك اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وضعف وظائف المناعة، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري، ومتلازمة تكيس المبايض، والعقم، ونمو الثدي المبكر لدى الفتيات، ونمو الثدي غير الطبيعي لدى الأولاد، واختلال التوازن الهرموني، والسرطان. الأطفال الذين يستخدمون المزيد من المنتجات مثل واقيات الشمس، والمستحضرات المرطبة، والبلسم، ومصل الشعر هم أكثر عرضة لمثل هذا الضرر. وجدت الدراسة أيضًا أن المنتجات الأرخص ذات العبوات دون المستوى تحتوي على المزيد من الفثالات".
وفقًا للدكتورة غونجان فيرما، استشارية الأمراض الجلدية في مستشفى HCMCT Manipal، دواركا، "هناك حاجة إلى تحسين المعايير واللوائح العالمية لأن الألعاب مصنوعة أيضًا من البلاستيك، وتصل الأطعمة وحتى المياه في عبوات بلاستيكية، مما يزيد من خطر التعرض للأطفال. قد يجبر هذا الشركات على مراعاة صحة أطفالنا".
كيفية منع اختلال الهرمونات من المستحضرات
لتجنب التعرض غير الضروري للمواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء من المستحضرات، ضع النصائح التالية في الاعتبار.استخدم الملابس القطنية والكتانية والأقمشة الطبيعية. (يمكن للأطفال في الرياضات النشطة اختيار قماش الخيزران الجاف)؛ لا ينبغي ارتداء البوليستر.استخدم الزجاجات الفولاذية أو الزجاجية أو النحاسية أو الأواني الفخارية لتخزين وشرب الماء بدلاً من الزجاجات البلاستيكية.استخدم الأطباق الفولاذية والزجاجية والسيراميكية وصناديق الطعام للأطفال والكبار.المصدر: toi
اقرأ أيضاً:
ما هي أغرب طلبات الوحام أثناء الحمل وما علاقتها بصحتك؟
طبيب البوابة: ما هو هرمون الاستروجين ولماذا هو ضروري؟
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
بدأت العمل في موقع البوابة الإخباري عام 2005 كمترجمة من اللغة الإنجليزية الى العربية، ثم انتقلت إلى ترجمة وتحرير المقالات المتعلقة بالصحة والجمال في قسم "صحتك وجمالك". ساهمت في تطوير المحتوى، وإضافة مقالات جديدة أصيلة مترجمة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، حتى يكون الموقع سباقا في نقل المعلومة والخبر المفيد إلى القارئ العربي بشكل فوري. وبالإضافة الى ذلك، تقوم بتحرير الأخبار المتعلقة بقسم "أدب...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: منتجات العناية بالبشرة الهرمونات الكريمات البشرة بشرة الاطفال المواد الكيميائية طبيب البوابة منتجات العنایة بالبشرة المواد الکیمیائیة طبیب البوابة الغدد الصماء
إقرأ أيضاً:
مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
الثورة نت /..
حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.
وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.
وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.
ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.
وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.
وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.
وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.
وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.
وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.
وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.
ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.