Asus ROG Phone 9 Pro.. هاتف الألعاب المثالي يصبح أكثر تطورا
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
إذا كنت تعرف سلسلة هواتف ROG Phone، فإن ROG Phone 9 سيأخذ توقعاتك لمستوى آخر، حيث يقدم مجموعة من المميزات الهاردوير والسوفتوير الفريدة التي تستهدف تحسين تجربة الألعاب.
ولكن، وبشكل غير متوقع، تأتي هذه المواصفات أيضًا لتجعل ROG Phone 9 خيارًا جذابًا كجهاز رائد متكامل حتى للمستخدمين غير المهتمين بالألعاب.
خضعت سلسلة ROG لإعادة تصميم جذرية في العام الماضي مع ROG Phone 8 بهدف جذب شريحة أوسع من الجمهور، والجيل الجديد هو استمرار لهذه الصيغة المحسّنة.
كما جرت العادة، يتوفر الهاتف في ثلاثة طرازات هذا العام: النسخة الأساسية (Vanilla) والنسخة برو (Pro) والنسخة برو إديشن (Pro Edition). يحتوي إصدار Pro Edition على 24 جيجابايت من الذاكرة العشوائية (RAM) وسعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت، بالإضافة إلى ملحق AeroActive Cooler X Pro المخصص للتبريد.
مواصفات ROG Phone 9 Pro بإيجازالجسم: زجاج Gorilla Glass Victus 2 الأمامي، وزجاج Gorilla Glass الخلفي، إطار من الألمنيوم، مقاوم للماء والغبار بمعيار IP68/IP69K.
الشاشة: شاشة LTPO AMOLED بحجم 6.78 بوصة، تدعم 1 مليار لون، بمعدل تحديث 185 هرتز، ودعم HDR10+، مع سطوع يصل إلى 2500 شمعة.
المعالج: Snapdragon 8 Elite ثماني النواة، مع Adreno 830.
الذاكرة: 512 جيجابايت مع 16 جيجابايت من RAM، أو 1 تيرابايت مع 24 جيجابايت من RAM، ودعم NTFS.
الكاميرا الخلفية: 50 ميجابكسل كاميرا أساسية، 32 ميجابكسل كاميرا تليفوتو بقدرة تكبير 3x، 13 ميجابكسل زاوية واسعة.
البطارية: سعة 5800 مللي أمبير مع شحن سريع بقدرة 65 وات، ودعم الشحن اللاسلكي بقدرة 15 وات.
الاتصال: دعم 5G، Wi-Fi 7، Bluetooth 5.4، ومدخل 3.5 ملم للسماعات.
الاختلافات بين الإصدارين Vanilla وProيتشارك الطرازان Vanilla وPro نفس معالج Snapdragon 8 Elite والتصميم المماثل من الداخل والخارج، بما في ذلك نظام التبريد وحماية الماء والغبار بمعيار IP68، وأزرار التحكم بالألعاب (AirTriggers).
يمكن الاختلاف الأساسي في شاشة AniMe Vision Mini LED الخلفية، حيث يأتي الإصدار Vanilla بـ 85 نقطة فقط، بينما يحتوي Pro على 648 نقطة.
كذلك، يتميز Pro بكاميرا تليفوتو بدقة 32 ميجابكسل، بينما يحتوي Vanilla على كاميرا ماكرو بدقة 5 ميجابكسل.
محتويات علبة ROG Phone 9يأتي ROG Phone 9 في علبة سوداء مصممة بحرفية لحماية الهاتف، وتحتوي على شاحن، وكابل USB-C مضفر، وحافظة شفافة. أما إصدار Pro Edition فيشمل ملحق AeroActive Cooler X Pro مع حقيبة حمل، إلى جانب حافظة متوافقة مع الملحق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ع ROG Phone 8 ROG Phone 9
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام