العثور على جثة الحاخام والمستوطن الإسرائيلي المفقود في الإمارات "تسفي كوجان"
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أفاد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ووزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن السلطات الاستخباراتية والأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة عثرت على جثة الحاخام الإسرائيلي تسفي كوجان المفقود منذ الخميس الماضي.
وأضافت أن "السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي على اتصال بعائلة تسفي كوجان منذ بداية الحادث، كما تم إبلاغ عائلته في إسرائيل".
وتابعت "ستتحرك دولة إسرائيل بكل الوسائل وستحقق العدالة للمجرمين المسؤولين عن مقتل تسفي كوجان".
وخدم تسفي كوجان في جيش الاحتلال الإسرائيلي كمقاتل في لواء جفعاتي وهو ممثل لمنظمة "حباد"، وهي حركة دينية لليهود الحسيديين تضم مجتمعات ومعابد يهودية ومؤسسات أخرى في العديد من الدول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الاسرائيلية مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي دولة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي منظمة حباد
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.