تشكيل ريال مدريد المتوقع أمام ليجانيس في الدوري الإسباني
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
استقر كارلو أنشيلوتي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، على التشكيل الذي يخوض به مباراته أمام ليجانيس اليوم الأحد 24 من نوفمبر 2024، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشر ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويحل نادي ريال مدريد ضيفا على نظيره ليجانيس في الملعب البلدي دي بوتاركي، حيث يتواصل العمل في الفريق الملكي من أجل استعادة الروح والانسجام تحت قيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وجاء تشكيل ريال مدريد المتوقع على النحو التالي..
| في حراسة المرمى | كورتوا | |||
| في خط الدفاع | فالفيردي | أسينسيو | روديجر | ميندي |
| في خط الوسط | بيلينجهام | كامافينجا | مودريتش | إبراهيم دياز |
| في خط الهجوم | مبابي | فينيسيوس |
وأبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ريال مدريد، استياءه من الجدل المثار حول مدى الجاهزية الذهنية للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي ووصفه ذلك بأنه "أمر قبيح"، مؤكدا دعمه الكبير للاعب من أجل العودة لهز الشباك مجددا مع الفريق.
وسجل مبابي ثمانية أهداف في 16 مباراة منذ انضمامه إلى الفريق هذا الصيف، لكنه سجل هدفا واحدا في آخر سبع مباريات، فيما أثار قرار ديدييه ديشان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، باستبعاده من قائمة الفريق هذا الشهر، العديد من الأسئلة حول مدى جاهزية اللاعب واستقراره في العاصمة الإسبانية.
وتشهد قائمة ريال مدريد في مباراة ليجانيس عودة مميزة للحارس البلجيكي المميز تيبو كورتوا، وهي فرصة للتواجد في مباراة الأحد قبل مواجهة ليفربول المرتقبة بدوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء المقبل.
موعد مباراة ريال مدريد وليجانيس في الدوري الإسبانيوتقام مباراة ريال مدريد وليجانيس اليوم الأحد 24 من نوفمبر 2024، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشر ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.
ويلتقي ريال مدريد مع نظيره ليجانيس، وذلك في تمام الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت القاهرة، الثامنة والنصف مساء بتوقيت مكة المكرمة.
وتشاهدون مباراة ريال مدريد وليجانيس في بطولة الدوري الإسباني عبر قناة بي إن سبورتس اتش دي 3 بتعليق حفيظ دراجي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ريال مدريد تشكيل ريال مدريد تشكيل ريال مدريد المتوقع مباراة ريال مدريد اليوم أهداف ريال مدريد ريال مدريد اليوم اخبار ريال مدريد اليوم ملخص مباراة ريال مدريد اهداف ريال مدريد ليجانيس ريال مدريد ضد ليجانيس ريال مدريد وليجانيس مباراة ريال مدريد ليجانيس مباراة ريال مدريد و ليجانيس لیجانیس فی الدوری الإسبانی تشکیل ریال مدرید المتوقع المدیر الفنی أمام لیجانیس
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink