موقع 24:
2026-07-23@23:07:29 GMT

كيف حرم مرموش وادي دجلة من مبلغ ضخم؟

تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT

كيف حرم مرموش وادي دجلة من مبلغ ضخم؟

تدرج الدولي المصري عمر مرموش لاعب آينتراخت فرانكفورت في صفوف نادي وادي دجلة المصري، الذي ينافس حالياً في دوري المحترفين (القسم الثاني) قبل الانتقال إلى فولفسبورغ الألماني في صيف 2017. 

وقالت صحيفة الشرق الرياضية أن "الفرعون المصري" حرم ناديه الأم من مبلغ ضخم.

وتابعت نقلاً عن رئيس نادي دجلة ماجد سامي قوله: "إن النادي كان يتطلع لتحقيق استفادة مادية كبيرة من إعادة بيع عمر مرموش لكن هذا الأمر لن يتحقق".

 

وأضاف ماجد سامي في تصريحات لبرنامج "جول كاست" على يوتيوب: "وافقنا على انتقال مرموش إلى نادي فولفسبورغ الألماني مقابل مبلغ زهيد لا يتجاوز 400 ألف يورو، ووضعنا بنداً في التعاقد يسمح لنا بالحصول على 20% من قيمة إعادة بيعه، لكن اللاعب استمر مع فولفسبورغ حتى نهاية عقده ورحل مجاناً إلى آينتراخت فرانكفورت". 

وتابع: "قرأت أن ليفربول تقدم بعرض ضخم لضم اللاعب بمقابل مادي يتجاوز 70 مليون يورو، كانت حصتنا من إعادة البيع ستبلغ نحو 16 مليون يورو، لكننا مع الأسف لن نحصل على هذا الرقم". 

وكشف عن أن ناديه سيحصل على نسبة بسيطة مقابل حقوق رعاية اللاعب وأن قيمتها لن تتجاوز مليوني يورو. 

وأضاف سامي: "خسرنا نحو 14 مليون يورو لكنني لست حزيناً. قراره بالاستمرار حتى نهاية عقده والرحيل مجاناً كان قراراً صائباً بالنسبة له. سعيد جداً بما حققه مرموش. وسعيد لأن دجلة ساهم في تطور أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً". 

ووفقاً لتقارير إعلامية متعددة فإن أندية إنجليزية، في مقدمتها ليفربول، تحاول اقتناص خدمات اللاعب المصري في صفقة قد تتجاوز حاجز الـ60 مليون يورو. 

وسجل الدولي المصري 14 هدفاً وصنع 10 أهداف خلال 16 مباراة فقط مع فرانكفورت.
 
 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية عمر مرموش فولفسبورغ آينتراخت فرانكفورت عمر مرموش آينتراخت فرانكفورت فولفسبورغ ملیون یورو

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • تصريف 7 ملايين م³ من مياه سد وادي قنونا لدعم المزارعين وتعزيز منسوب المياه الجوفية
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو