تحرك برلماني لدعم أسرة الراحل محمد شوقي لاعب كفر الشيخ
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أشاد النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب عن محافظة كفر الشيخ بالموقف الإنسانى من اللاعب محمد سمير لاعب زد وتواصله مع زوجة اللاعب الراحل محمد شوقى وتواصل عدد من لاعبى الزمالك والأهلى للوقوف بجانب أسرة محمد شوقى.
وناشد " شمس الدين " فى بيان له أصدره اليوم جميع المنتمين لمنظومة الرياضة المصرية تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة مع أسرة الراحل محمد شوقى ، مشيراً إلى أنه سوف يتواصل مع أسرة الراحل محمد شوقى للتضامن معهم ومساندتهم.
وطالب النائب السيد شمس الدين من وزير الشباب والرياضة محافظى كفر الشيخ والغربية والمهندس هانى أبو ريدة الفائز بالتزكية برئاسة اتحاد كرة القدم التواصل مع أسرة الراحل محمد شوقى لبحث مطالب أسرته والعمل على تحقيقها ، مؤكداً أن الوقوف بجوار أسرة الراحل محمد شوقى واجب علينا جميعاً.
وشيع الآلاف من أبناء الأسر والعائلات بقرية لابشيط بمركز المحلة محافظة الغربية جثمان لاعب كرة القدم الكابتن محمد شوقي شهيد الرياضة المصرية عقب أداء صلاة الجنازة بمسجد الشيخ ريحان، في مشهد جنائزي مهيب ودفن بمثواه الاخير بمقابر أسرته.
وكانت رحلة كفاح اللاعب محمد شوقي نجم نادي كفر الشيخ، بدأت بنادي غزل المحلة زعيم الفلاحين وانتقل من صفوفه إلي العديد من أندية الأقاليم ووجه بحري لينتهي به الأمر في نادي كفر الشيخ، وجاءت عناية الله وسقوطه في مباراة فريقي الزرقا وكفر الشيخ في واقعة صادمة هزت الوسط الرياضي حتي لفظ أنفاسه الأخيرة في الساعات الأولي من صباحا اليوم باحدي مستشفيات محافظة دمياط .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللاعب محمد سمير وزير الشباب والرياضة کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.