الدفاع المدني بغزة يعلن عن استشهاد 87 من عناصره وخسائر بأكثر من مليون و300 دولار
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، عن استشهاد 87 من عناصره، وإصابة 304 آخرين، وتكبده خسائر بأكثر من مليون و300 مليون دولار وذلك من بدء حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023.
وفي إحصائية للخسائر التي تكبدها جراء العدوان الصهيوني المتواصل منذ أكتوبر 2023، أوضح الدفاع المدني في غزة أن العدو الصهيوني دمر مخزون الدفاع المدني من معدات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف بقيمة 1.
ولفت الدفاع المدني أن معظم عربات الدفاع المدني في محافظة غزة متعطلة عن العمل والحركة لليوم الـ18 على التوالي لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها، مشيرا إلى استمرار إيقاف منظومة الدفاع المدني كليا عن العمل واحتجاز مركباته في شمال قطاع غزة لليوم الـ٣٣.
وبين أن عدد الشهداء من طواقم الدفاع المدني بلغ ٨٧ شهيداً، فيما أصيب 304 عناصر، واعتقل 21 آخرين منذ بدء العدوان.
وأشار إلى عدد المراكز والمقرات المدمرة والمتضررة بلغ 17 مركزا، بينها ١٤ تم تدميرها كلياً، و56 مركبة تم تدميرها كلياً، بينها ١٢ مركبة إطفاء وإنقاذ، ومركبتين إنقاذ تدخل سريع، و4 مركبات صهريج مياه و ٣ مركبات اسعاف ومركبة سلم إنقاذ هيدلوليكي، و١٣ مركبة إدارية.
وأفاد بأن قوات العدو استهدفت ٦ مرات بشكل ماشر مراكز الدفاع المدني، إلى جانب 18 حالة استهداف للطواقم أثناء مهمات ميدانية.
وبمشاركة أمريكية يرتكب كيان العدو الصهيوني منذ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 148 ألف شهيد وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.