تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء برصد استغاثات منظومة الشكاوى الحكومية.. إنقاذ مُسن بلا مأوى ونقله إحدى دور الرعاية الاجتماعية
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تنفيذًا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برصد الشكاوى والاستغاثات المنشورة على المواقع الإلكترونية وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة ما يتعلق منها بالبعد الإنساني وسرعة التنسيق بشأنها مع الجهات الحكومية المختصة، فقد رصدت منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء منشورًا متداولًا بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، تضمن مناشدة أطلقها أحد المواطنين لسرعة إنقاذ مُسن بلا مأوى في حالة إعياء شديد متواجد بميدان المساحة بمحافظة الجيزة، بما دفعه لنقله إلى مستشفى أم المصرين لإنقاذ حياته، مطالبًا بسرعة نقله لإحدى دور الرعاية الاجتماعية.
وأكد الدكتور طارق الرفاعي، مدير المنظومة، أنه تم التنسيق على الفور مع وزارة التضامن الاجتماعي، والتي أفادت بتوجه فريق التدخل السريع المحلي بمديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة إلى مستشفى أم المصريين، بالتزامن مع قيام الفريق المختص بالمنظومة بمتابعة تلك الحالات بالتواصل مع مدير المستشفى لمتابعة وضع المٌسن الصحي والاطمئنان على تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
وأفاد مدير منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بأن المتابعة استمرت حتى استقرت الحالة الصحية للمريض. وبناءً عليه، استأنف فريق التدخل السريع المحلي بمديرية التضامن الاجتماعي إجراءات نقله وإيداعه بمؤسسة "معانا لإنقاذ إنسان" بمحافظة الجيزة، وتم إيداعه بالمؤسسة لتلقي مختلف أوجه الرعاية الاجتماعية، ومتابعة حالته الصحية بالتنسيق مع الجهات المختصة.
1 2 3
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.