نجم آرسنال الصاعد يسرق قلب أرتيتا
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
اعترف المدير الفني لفريق آرسنال، ميكيل أرتيتا، بأنه أصبح من الصعب مقاومة إغراء الدفع باللاعب الشاب إيثان نوانيري، رغم سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي.
بات نوانيري 17 عاماً ثاني أصغر هدافي آرسنال في الدوري الإنجليزي، حينما أحرز الهدف الثالث للفريق اللندني فور قدومه من مقاعد البدلاء، خلال الفوز الكبير 3-0 على نوتنغهام فورست بملعب الإمارات، في الجولة 12 للمسابقة.
وجاء نوانيري خلف النجم الإسباني المعتزل سيسك فابريغاس، الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي مع آرسنال، وحصل على لقبين بالدوري الإنجليزي مع تشيلسي، فضلاً عن كونه بطلا لأوروبا والعالم مع منتخب إسبانيا.
وأصبح نوانيري أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، عندما شارك كبديل خلال فوز آرسنال 3-0 على برينتفورد في سبتمبر (أيلول) 2022، وكان عمره 15 عاماً و181 يوماً فقط آنذاك.
ولم يشارك نوانيري بعد في القائمة الأساسية لأي مباراة في الدوري الإنجليزي، وكان ظهوره أمس هو السابع فقط في المسابقة العريقة منذ مشاركته لأول مرة قبل أكثر من عامين.
وشدد أرتيتا على أنه سيستمر في التعامل بحذر مع الشاب الواعد، الذي سيبلغ 18 عاماً في مارس (آذار) المقبل.
وقال المدرب الإسباني: "أشعر دائماً بالإغراء من أجل الدفع به، أعتقد أنه ثاني أصغر لاعب في النادي يتمكن من هز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز".
وأضاف أرتيتا في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية بي أيه ميديا: "يمنحنا كل الأسباب للاستعانة به وهذا سبب آخر لوجوده معنا هناك، ولكنني أريد أن أدفع به تدريجياً".
وكشف أرتيتا: "سأحاول توجيهه وإعطائه المسار الذي نعتقد أنه الأفضل، عائلته ووكيله وأصدقاؤه سيكونون مهمين جداً أيضاً، لا تستمعون كثيراً إلى الضوضاء، ركزوا على ما يقوم به وهو لعب كرة القدم، إنه يحب الاستمتاع بكل دقيقة منها وسيكون القادم أفضل بالنسبة له بالتأكيد".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية آرسنال أرتيتا أرتيتا آرسنال الدوري الإنجليزي الدوری الإنجلیزی
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.