التعريف باكتتاب "أوكيو للصناعات الأساسية" في جنوب الباطنة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
الرستاق- خالد السيابي
نظمت شركة أوكيو للصناعات الأساسية (قيد التحول) لقاءً تعريفيًّا بالاكتتاب في أسهمها، وذلك بالتعاون مع فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة جنوب الباطنة، وذلك في إطار اللقاءات التعريفية في عدد من المحافظات خلال الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر الجاري، بحضور عدد من مسؤولي المؤسسات الحكومية والخاصة والولاة بالمحافظة.
ويهدف اللقاء إلى توعية المستثمرين والأطراف المعنية بتفاصيل الاكتتاب في أسهم الشركة، والتأكيد على أهمية هذه الخطوة في دعم رؤية "عُمان 2040" من خلال تعزيز التنويع الاقتصادي، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الشمولية لضمان وصول الفرص الاستثمارية لجميع الفئات المستهدفة، كما يهدف اللقاء إلى بناء جسور التواصل مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمستثمرين في المحافظات.
ويتضمن الاكتتاب طرح 49% من أسهم الشركة في بورصة مسقط بقيمة إجمالية تصل إلى 188 مليون ريال عُماني، وقد تم تحديد سعر السهم للمستثمرين الأفراد عند 111 بيسة، مع تخصيص نسبة 40% من الأسهم المطروحة للأفراد، و30% للمؤسسات، و30% للمستثمرين الرئيسيين.
وقدم المهندس خالد بن خلفان العاصمي الرئيس التنفيذي للشركة عرضًا تفصيليًا تناول فيه أهمية الاكتتاب كخطوة استراتيجية تدعم رؤية "عُمان 2040" من خلال تعزيز التنويع الاقتصادي ورفع الكفاءة التشغيلية؛ مما يساهم في جذب الاستثمارات المحلية والدولية. وأشار العاصمي إلى القدرات الإنتاجية العالية للشركة التي تشمل إنتاج 1.8 مليون طن سنويًا من الميثانول والأمونيا ومشتقات الغاز البترولي المسال.
واستعرض أحمد البرعمي الرئيس التنفيذي للشؤون المالية السياسة المالية للشركة وخطط توزيع الأرباح لعام 2024 بإجمالي 32.7 مليون ريال عُماني، مع التزام الشركة بزيادة سنوية في الأرباح بنسبة لا تقل عن 5% خلال السنوات المقبلة.
وقدم إحسان الجندل الرئيس التنفيذي للعمليات في أوكيو للصناعات الأساسية عرضًا حول العمليات في الشركة، مشيرًا إلى مكانتها كوجهة للابتكار والفرص الاستثمارية مستفيدة من الموارد الطبيعية الوفيرة، والموقع الاستراتيجي، وأحدث التقنيات لضمان أعلى جودة ، وأوضح أن المقر الرئيسي للشركة يقع في منطقة صلالة الحرة المعفاة من الضرائب مما يمنحها مزايا اقتصادية مثل الإجراءات اللوجستية المبسطة، والتكاليف التشغيلية المنخفضة، والإعفاءات الضريبية.
واختُتم اللقاء بجلسة نقاشية تفاعلية مع الحضور؛ حيث جرت مناقشة تفاصيل الاكتتاب وأهداف الشركة المستقبلية أُتيح للحضور طرح استفساراتهم حول توزيع الأسهم، والعوائد المتوقعة، والخطط الاستراتيجية المستقبلية للشركة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".