اختتام المؤتمر الدبلوماسي للتصاميم الصناعية بالرياض بمشاركة اليمن
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
شمسان بوست / عدن
أختتم المؤتمر الدبلوماسي للتصاميم الصناعية لتعزيز التعاون في الحماية القانونية لحقوق الملكية الفكرية المنعقد في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة اليمن بوفد ترأسه وكيل وزارة الصناعة والتجارة لقطاع الصناعة محمد ناجي عائض.
ويمثل المؤتمر الذي عقد على مدى 12 يوم والمعني بإبرام واعتماد معاهدة قانون التصاميم الصناعية، وشارك فيه 193 دولة عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية و380 وفد من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات الغير حكومية وترأسته المملكة العربية السعودية تحت مظلة المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الويبو”، المرحلة النهائية من المفاوضات الخاصة بهذه المعاهدة التي تسهم في تعزيز الحماية القانونية المتكاملة للتصاميم الصناعية والملكية الفكرية على المستويين الإقليمي والعالمي، وترسخ ثقافة الابتكار والإبداع وتفتح أسواق جديدة للمصممين والمبدعين وتعزز التجارة الثقافية.
وخلال المؤتمر تم استعراض ماتتضمنه المعاهدة مجموعة من المواد الجوهرية التي تعزز الحماية القانونية للملكية الصناعية ومنها منع التملك غير المشروع للتصاميم التقليدية وتأييد مطلب المساعدة التقنية وتكوين الكفاءات وكذا أهمية قانون تنظيم وحماية حقوق الملكية الصناعية ولائحته التنفيذية في توفير منظومة تشريعية رائدة لحماية الملكية الصناعية وبراءات الاختراع في الدولة تضاهي الدول المتقدمة.
وأكد وكيل الوزارة محمد عايض، في كلمته أن المعاهدة تعد نقلة نوعية ومتميزة لتسهيل عملية تسجيل التصاميم الصناعية للمبدعين والمبتكرين في جميع أنحاء العالم، وتوفر كافة السُبل والآليات لدعم منظومة الملكية الفكرية تعددية الأطراف، وتبسط الإجراءات التي تدعم حماية حقوقهم، مشيراً، إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لضمان نجاح المفاوضات الخاصة بالمعاهدة، وكذا توافق وجهات النظر للدول الأعضاء وأصحاب المصالح من المصممين للملكية الصناعية وخاصة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
أكد النائب محمد أبو العينين، أن العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية، تقوم على مفاهيم حديثة ترتبط بالأمن الشامل والتطور التكنولوجي، مشيرًا إلى أن مشروع القانون المقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، يعكس هذا التوجه من خلال الاهتمام بعلوم المستقبل والذكاء الاصطناعي.
كان الإعلامي مصطفى بكري قال إن مجلس النواب وافق على مشروع قانون مقدم من الحكومة لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية.
المعرفة والمهارات اللازمةوأوضح أبو العينين أن خوارزميات الذكاء الاصطناعي باتت تمتلك تأثيرًا يفوق الأسلحة التقليدية، نظرًا لقدرتها على إحداث تغييرات واسعة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل التكنولوجيا والابتكار.