مقالات مشابهة القضاء في عدن يدق ناقوس الخطر.. نادي قضاة اليمن يصدر بيان هام وعاجل ويكشف اعتداءات الأجهزة الأمنية ضد أعلى سلطة في البلاد

‏23 دقيقة مضت

مصدر عسكري يكشف معلومات خطيرة عن معركة الكدحة التي وقعت قبل ساعات.. تفاصيل مدوية

‏36 دقيقة مضت

سخط واسع في العاصمة.. والوالي يشكر الشرعية والانتقالي على بناء جسور عملاقة في عدن.

. شاهد

‏48 دقيقة مضت

الفلكي محمد عياش يبشر المزارعين ويكشف ما سيحدث خلال الساعات القادمة

‏3 ساعات مضت

هذا المساء.. اسعار الذهب تعاود الصعود مجددا

‏يوم واحد مضت

لمستخدمي الطاقة الشمسية.. الارصاد يكشف معلومات هامة عن تغطية السحب للشمس خلال الأيام القادمة

‏يوم واحد مضت

كشف رئيس تحرير صحيفة عدن الغد الصحفي فتحي بن لزرق عن فساد كبير يتسبب في تحويل مدينة عدن إلى مدينة نفايات وصرف صحي.

وقال بن لزرق في منشور له: مشاريع بالأمر المباشر وبلا اي مناقصات وبدون اي رقابة من اي جهة وبمئات ألالاف من الدولارات وبأموال يتم فرضها على كل بضاعة تمر بالموانئ وتذهب لصالح صندوق صيانة الطرق.

وأضاف بن لزرق: وفي نهاية المطاف لاتصمد هذه المشاريع أمام رشة مطر واحدة ويسقط التلميع الكاذب وبالضربة القاضية.

وأكد أنه يجب مراجعة نشاط صندوق صيانة الطرق والذي يرأسه معين الماس، ومراجعة حجم ايراداته واخضاع كافة مشاريعه لرقابة حكومية صارمة وطرح المشاريع المنفذة لمناقصات حكومية تنافسية وتحت اشراف الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة.

وتعيش مدينة عدن حالة مزرية وسط إهمال رسمي وفساد لا يخفى على أحد وفوضى أمنية تعصف بحياة المواطن وأمنه واستقراره.

ذات صلة السابق القضاء في عدن يدق ناقوس الخطر.. نادي قضاة اليمن يصدر بيان هام وعاجل ويكشف اعتداءات الأجهزة الأمنية ضد أعلى سلطة في البلاداترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

آخر الأخبار فتحي بن لزرق يفجر مفاجأة مدوية بشأن ما يحدث في العاصمة: يسقط التلميع الكاذب وبالضربة القاضية ‏4 دقائق مضت القضاء في عدن يدق ناقوس الخطر.. نادي قضاة اليمن يصدر بيان هام وعاجل ويكشف اعتداءات الأجهزة الأمنية ضد أعلى سلطة في البلاد ‏23 دقيقة مضت مصدر عسكري يكشف معلومات خطيرة عن معركة الكدحة التي وقعت قبل ساعات.. تفاصيل مدوية ‏36 دقيقة مضت سخط واسع في العاصمة.. والوالي يشكر الشرعية والانتقالي على بناء جسور عملاقة في عدن.. شاهد ‏48 دقيقة مضت الفلكي محمد عياش يبشر المزارعين ويكشف ما سيحدث خلال الساعات القادمة ‏3 ساعات مضت هذا المساء.. اسعار الذهب تعاود الصعود مجددا ‏يوم واحد مضت لمستخدمي الطاقة الشمسية.. الارصاد يكشف معلومات هامة عن تغطية السحب للشمس خلال الأيام القادمة ‏يوم واحد مضت الارصاد يكشف توقعات الطقس خلال الساعات القادمة ويصدر تحذيرات هامة ‏يوم واحد مضت بالاسم والصورة.. شرطة محافظة صنعاء تعلن ضبط المتهم بإحراق مركز هيبر شملان التجاري ‏يوم واحد مضت شاهد الشخص الذي قام باحراق “هايبر شملان” ومصيره بعد اكتشافه وخسائر الهايبر التي تجاوزت المليار ‏يوم واحد مضت مفاجئ.. ماذا يحدث حول العالم أثناء اكتمال القمر بدراً؟ ‏يومين مضت مساعي رسمية لإجبار “غوغل” على بيع متصفّحه “كروم” .. ما القصة؟ ‏يومين مضت © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة   |   لموقع الميدان اليمني

المصدر

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: یکشف معلومات فی العاصمة دقیقة مضت بن لزرق فی عدن

إقرأ أيضاً:

منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره

أعادت قضية المعارض السياسي المصري محمود محمد فتحي بدر٬  والذي يحمل الجنسية التركية أيضا، فتح النقاش حول حدود التعاون الأمني بين الدول، ومدى التزام السلطات الليبية بتعهداتها الدولية في قضايا التسليم والإعادة القسرية، في ظل تحذيرات منظمات حقوقية من إقدام طرابلس على تسليمه إلى القاهرة.

وأثارت القضية تفاعلا واسعا بعد دعوات أطلقتها صفحات ليبية، من بينها صفحة "أحرار بنغازي" على منصة فيسبوك، تحت شعار "كرامة الإنسان لا جنسية لها"، مطالبة بعدم تحويل ليبيا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية أو تنفيذ ملاحقات عابرة للحدود خارج إطار القانون.



وتقول منظمة الكرامة لحقوق الإنسان إن محمود فتحي اعتقل في طرابلس برفقة زوجته في 19 يوليو/ تموز الجاري، قبل أن يطلق سراح زوجته لاحقا، فيما لا يزال مصيره ومكان احتجازه غير معلومين، مطالبة السلطات الليبية بالكشف عن مكان وجوده وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه، مع الامتناع عن تسليمه إلى مصر. 

وأكدت المنظمة أن ليبيا ملزمة بالمادة الثالثة من اتفاقية مناهضة التعذيب، التي تحظر تسليم أي شخص إلى دولة تتوافر أسباب حقيقية للاعتقاد بأنه قد يتعرض فيها للتعذيب أو المعاملة القاسية. وذكرت أنها ستتابع القضية عبر آليات الأمم المتحدة المختصة.

وفي المقابل، تتداول وسائل إعلام ومنصات اجتماعية معلومات عن احتمال تسليم محمود فتحي إلى السلطات المصرية، إلا أن السلطات الليبية لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه المعلومات، ما أبقى القضية مفتوحة أمام التكهنات.



ويرى متابعون أن القضية لا تتعلق بشخص محمود فتحي وحده، بقدر ما تمثل اختبارا لطبيعة الدولة الليبية ومؤسساتها القانونية، إذ إن الفصل في الاتهامات الموجهة إليه أو الأحكام الصادرة بحقه يظل من اختصاص القضاء، وليس الرأي العام أو المؤسسات الأمنية.

ويؤكد حقوقيون أن أخطر الاتهامات لا تسقط عن أي شخص حقوقه الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة، والحماية من التعذيب، والمحاكمة العادلة، مشيرين إلى أن احترام هذه المبادئ هو ما يميز دولة القانون عن أي ترتيبات أمنية أو سياسية.

ويشدد مختصون على أن طلبات التسليم بين الدول لا ينبغي التعامل معها باعتبارها إجراءات إدارية أو تفاهمات أمنية، بل يجب أن تمر عبر القضاء، مع منح الشخص المطلوب الحق في الدفاع عن نفسه والطعن في أي قرار قد يصدر بحقه، إضافة إلى تقييم المخاطر التي قد يتعرض لها في حال نقله إلى الدولة الطالبة.

وفي حال ثبت تنفيذ عملية التسليم، فإن أسئلة قانونية عدة ستطرح نفسها، أبرزها ما إذا كانت هناك إجراءات قضائية ليبية سبقت القرار، وما إذا حصل المطلوب على حقه في الدفاع، وهل جرى تقييم خطر تعرضه للتعذيب أو تنفيذ الأحكام الصادرة بحقه، فضلا عن طبيعة الضمانات التي حصلت عليها ليبيا من الدولة الطالبة.

أما إذا لم يتم التسليم، فيرى متابعون أن السلطات الليبية مطالبة بالإعلان عن مكان احتجاز محمود فتحي ووضعه القانوني، ووضع حد لحالة الغموض التي تحيط بالقضية.

ويؤكد قانونيون أن التعاون الأمني بين الدول لا يتعارض مع احترام حقوق الإنسان، لكنه يجب أن يخضع للقانون الوطني والالتزامات الدولية، وألا يتحول إلى وسيلة لتجاوز القضاء أو تقييد الحقوق الأساسية.



كما يحذر مراقبون من أن طريقة تعامل ليبيا مع هذه القضية ستنعكس على صورتها الحقوقية أمام المجتمع الدولي، معتبرين أن احترام الإجراءات القانونية والشفافية في مثل هذه الملفات يعزز سيادة الدولة، بينما يؤدي أي تجاوز إلى الإضرار بمصداقية مؤسساتها.

ويرى متابعون أن القضية تتجاوز حدود شخص محمود فتحي، لأنها تطرح سؤالا أوسع يتعلق بقدرة ليبيا على حماية القانون داخل أراضيها، وعدم السماح بتحويلها إلى ساحة للقمع العابر للحدود، وهو المفهوم الذي يشير إلى ملاحقة بعض الدول معارضيها أو المطلوبين لديها خارج أراضيها بوسائل أمنية أو سياسية.

ويؤكد حقوقيون أن الدولة التي تحترم سيادتها لا تتنازل عن اختصاص قضائها، وأن أي طلب تسليم ينبغي أن يخضع للمراجعة القضائية الكاملة، مع مراعاة التزاماتها الدولية، بصرف النظر عن جنسية الشخص المطلوب أو طبيعة التهم المنسوبة إليه.

ويخلص مراقبون إلى أن القضية تضع ليبيا أمام اختبار حقيقي بين متطلبات التعاون الأمني مع الدول الأخرى، وبين احترام سيادة القانون والالتزامات الحقوقية، مؤكدين أن الدول قد تكسب تفاهمات سياسية مؤقتة، لكنها قد تخسر كثيرا إذا تضررت سمعتها القانونية والحقوقية بسبب قرار واحد.

مقالات مشابهة

  • أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • منظمة حقوقية تحذر ليبيا من تسليم محمود فتحي إلى مصر وتطالب بالكشف عن مصيره