محافظ كفر الشيخ: استلام 27 ألفا و280 جهاز تابلت لتوزيعها على طلاب أولى ثانوي
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن اللواء علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، عن وصول 27280 تابلت، وجرى تسليم التابلت للإدارات التعليمية ال13 إدارة تعليمية، ىتنفيذاً لخطة وزارة التربية والتعليم، بتطوير العملية التعليمية، لتسليمها لطلاب الصف الأول الثانوي، بمدارس التعليم العام الثانوي الرسمي، ومدارس اللغات الرسمية، والمدارس الرسمية المتميزة.
جاء ذلك بحضور الدكتور علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، وضياء الشامي، مدير عام الشئون المالية والادارة، وغادة النحاس، مدير عام التعليم العام، وأمير مكرم، مدير إدارة الإحصاء، وهاني حمدان، مدير غرفة العمليات، ورضا فايد، مدير إدارة الامن، ومحمد عثمان مدير إدارة التوريدات، ومديري الإدارات التعليمية الـ13.
وأكد علاء جوده، وكيل وزارة التربية والتعليم بكفر الشيخ، أنه جرى تسليم 27280 تابلت للصف الأول الثانوي العام، للإدارات التعليمية بكفر الشيخ، تمهيداٌ لتسليمها على أبنائنا الطلاب بمدارس التعليم الثانوي العام واللغات الرسمية والمتميزة، مؤكداً علي تنشيط وتفعيل أجهزة التابلت وذلك بمعرفة قسم التطوير التكنولوجى بالإدارات ومسئولي وحدة I T بالمدارس استعدادا لتسليم الأجهزة للطلاب. 1000016600 1000016598 1000016594 1000016596
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الصف الأول الثانوى العام تسليم التابلت طلاب الصف الأول الثانوي
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.