طب أسنان عين شمس تناقش دعم منظومة القيم والأخلاق
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
عقد بكلية طب الأسنان جامعة عين شمس، اليوم الأحد، ندوة بعنوان "الهوية الوطنية ودعم منظومة القيم والأخلاق" في إطار سلسلة الندوات التوعوية التى ينظمها قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة عين شمس بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الألكترونية بمشيخة الأزهر الشريف.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غاده فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور كريم البطوطى عميد الكلية.
أقيمت الندوة تحت إشراف الدكتورة ولاء محمد حامد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبتنسق اللواء حسام الشربيني الأمين المساعد لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، و حاضر بالندوة الشيخ ثروت عبد اللطيف عضو مركز الأزهر العالمي للفتاوى الإلكترونية.
ورحبت الدكتورة ولاء محمد حامد بالسادة الحضور و اكدت على أن الكلية تحرص دائما على التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة لخدمة المجتمع المصري العظيم، لافتة إلى أن تنظيم هذه الندوة بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، يؤكد على رسالة الجامعة الهادفة إلى تعزيز قيم الإنتماء والهوية الوطنية.
وأشادت بمبادرة مركز الأزهر العالمي للتوعية الأسرية والمجتمعية مؤكدة أن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء الإنسان، وهي المنطلق نحو مجتمع مستقر وقوي، ومن هنا تأتي أهمية هذا البرنامج الذي يهدف إلى دعم استقرار الأسرة المصرية وتزويدها بالمعرفة والقيم اللازمة لمواجهة تحديات العصر.
وفى كلمته تحدث الشيخ ثروت عبد اللطيف عن الزواج والحياة الأسرية ودور الزواج الصالح فى إعمار الكون كما أشار إلى كيفية الاختيار الصحيح كما ذكر الدين الحنيف و بناء على الخلق والدين و الاخذ بنهج النبي صلي الله عليه وسلم عند اختيار زوجة المستقبل من أجل تكوين اسرة ذات كيان متين لان ذلك ينعكس بالضرورة على المجتمع بصورة ايجابية وبالتالى يصبح المجتمع خلوق.
وأكد على حسن معاملة النساء كما أوصى النبي وهو على فراش الموت فقال استوصوا بالنساء خيرا ،مشيرا إلى أن ما تعانى البيوت المصرية الآن من مشاكل اسرية اسبابها من الاساس هو سوء الأختيار ، منوها عن الدور الكبير لوحدة لم الشمل بالازهر الشريف فى حل الآف المشاكل المتعلقة بالخلافات الأسرية وهذا يؤكد دور الأزهر المؤثر فى المجتمع المصرى وحرصه على الحفاظ على كيان الاسرة المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس طب الاسنان كلية طب الأسنان الهوية الوطنية منظومة القيم خدمة المجتمع وتنمیة البیئة مرکز الأزهر العالمی عین شمس
إقرأ أيضاً:
«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
هالة الخياط (أبوظبي)
أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.
وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.