استشهاد طفلين برصاص الاحتلال جنوب غرب جنين
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
استمرارًا لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة، فقد استشهد طفلان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في بلدة يعبد، جنوب غرب جنين، وفقًا لـ"وفا".
وذكرت ، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من مدخلها الشرقي، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة طفلين بالرصاص الحي، نقلا على إثرها إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء عن استشهادهما.
كما أصيب 15 مواطنا على الأقل، مساء اليوم الأحد، جراء سقوط صاروخ على مخيم طولكرم.
وأفاد رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، لـ"وفا"، بإصابة 15 مواطنا، بينهم نساء، بشظايا صاروخ سقط على منزل مهجور يعود لعائلة الشيخ علي، في منطقة حارة المربعة بالمخيم.
وأضاف أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بالمدينة، ووصفت حالتهم ما بين متوسطة وطفيفة.
وأشارت مصادر محلية إلى أن مصدر الصاروخ لم يحدد إن كان من لبنان أو من الصواريخ الاعتراضية التي يطلقها الاحتلال الاسرائيلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرائم الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة طفلان جنين قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.