مايك والتز: حان الوقت لاتفاق جديد من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
الولايات المتحدة – صرح النائب مايك والتز، الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشاره للأمن القومي، بأن الوقت حان لعقد اتفاق جديد من شأنه تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال والتز في حديث لقناة “فوكس نيوز”: “أعتقد أن الوقت حان الآن لصياغة اتفاق ما، من شأنه ليس فقط منع تكرار أحداث 7 أكتوبر، بل وتحقيق الاستقرار الحقيقي في الشرق الأوسط”.
وأشار والتز إلى اتفاقيات أبراهام حول تطبيع العلاقات بين إسرائيل وبين الإمارات والبحرين الموقعة في عام 2020، بمثابة المثال على مثل هذا الاتفاق.
يذكر أن دونالد ترامب، الذي فاز في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي جرت يوم 5 نوفمبر الجاري، قد أعلن عن ترشيح النائب عن الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي لمنصب مستشار الرئيس للأمن القومي في إدارته المستقبلية التي ستتولى المهام بعد تنصيب ترامب رئيسا في 20 يناير المقبل.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.