تحديث جديدة.. واتساب تضيف مؤشر كتابة جديد لتحسين تجربة المستخدم
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة انهيار مرعب للريال اليمني أمام العملات الأجنبية.. وسعر الدولار يقفز إلى أعلى مستوى في التاريخ وغير مسبوق
43 دقيقة مضت
13 ساعة مضت
14 ساعة مضت
. تفاصيل مدوية
14 ساعة مضت
14 ساعة مضت
16 ساعة مضت
كشف تحديث جديد لواتساب ان منصة المراسلة الفورية، قامت بإجراء بعض التغييرات على موضع مؤشر الكتابة.
تركز التغييرات على كيفية عرض مؤشرات الكتابة، واستبدال مؤشر الشاشة العلوية الحالي أسفل اسم المجموعة بتنسيق جديد. ومع ذلك، تم الإبلاغ عن هذا التغيير لأول مرة بواسطة WABetaInfo ويتم طرحه الآن على نطاق أوسع عبر أجهزة Android.
سيظهر مؤشر الكتابة المحدث الآن مباشرة في شاشة المحادثة على شكل فقاعة دردشة.
تعمل المنصة المملوكة لشركة Meta على التحديثات لتحسين تجربة المستخدم من خلال السماح بالتعرف بشكل أسرع على من يكتب مع الحفاظ على سياق المحادثة سليمًا. علاوة على ذلك، سيعمل التحديث أيضًا على دمج مؤشر التسجيل الصوتي في واجهة الدردشة، مما يضمن تجربة موحدة لكل من الكتابة والتسجيل.
من المهم ملاحظة أن مستخدمي Android يبلغون في المقام الأول عن مؤشر الكتابة الجديد، لكن طرحه لجميع المستخدمين عبر الأنظمة الأساسية لا يزال غير مؤكد.
علاوة على ذلك، قدمت منصة المراسلة الفورية WhatsApp ميزة جديدة تسمى -Voice Message Transcripts – باستخدام الرسائل الصوتية التي يمكن نسخها إلى نص.
كيف تستخدم ميزة نصوص الرسائل الصوتية في WhatsApp؟
الخطوة 1: افتح الإعدادات في WhatsApp.
الخطوة 2: انتقل إلى الدردشات > نصوص الرسائل الصوتية.
الخطوة 3: قم بتمكين أو تعطيل النسخ حسب الرغبة.
الخطوة 4: اختر لغة النسخ المفضلة لديك.
الخطوة 5: احفظ الإعدادات لتنشيط الميزة
تحديث تطبيق واتساب
يمكنك تحديث واتساب من متجر قوقل بلاي للحصول على اخر التحديثات في واتساب او من الرابط المرفق هنا
تحديث واتساب من هـــــــــــنـــــــــا
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.whatsapp
ذات صلةيجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
آخر الأخبار
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: فی العاصمة ساعة مضت فی عدن
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.