وزير الخارجية يتوجه إلى إيطاليا للمشاركة في منتدى حوارات روما المتوسطية
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
توجه الدكتور عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم 25 نوفمبر، إلى روما للمشاركة في فعاليات النسخة العاشرة من منتدى حوارات روما المتوسطية والذى يعد منبر رفيع المستوى تشارك فيه دول شمال وجنوب المتوسط لمناقشة التحديات المشتركة والأزمات المتعددة التى تهدد الأمن والاستقرار بمنطقة المتوسط واستكشاف الفرص المتاحة للتعاون بين الجانبين.
يشارك الوزير عبد العاطي، في عدد من فعاليات المنتدى حيث يستعرض الجهود المصرية لوقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ويشارك في جلسة مخصصة لتناول موقف مصر تجاه عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية، كما يبحث مع عدد من الوزراء والمسؤولين على هامش المنتدى سبل تطوير العلاقات الثنائية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ومن المقرر أيضًا أن يتوجه الوزير عبد العاطي، إلى مدينة فيوجى الإيطالية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع "G7" بدعوة من الرئاسة الإيطالية لتناول التطورات في الشرق الأوسط مع بعض الوزراء العرب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية، أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.