سوناطراك تُطلق مسابقة لتوظيف خريجي الجامعات
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
أعلنت سوناطراك، عن إطلاق مسابقة وطنية مفتوحة لتوظيف خريجي الجامعات والمعاهد والمدارس الأكاديمية لشغل مناصب مهندسين وتقنيين، بالشراكة مع الوكالة الوطنية للتشغيل.
وحسب بيان للشركة، تندرج هذه المسابقة الوطنية في إطار مخطط توظيف الشركة الهادف إلى دعم مواردها البشرية.
ويأتي ذلك، من خلال توظيف حاملي الشهادات الجامعية في التخصصات المرتبطة بسلسلة القيمة للمحروقات.
وسيتم فتح باب التسجيل للمسابقة الوطنية لسوناطراك عبر الموقع الإلكتروني المخصص لذلك على الرابط التالي:
https://nationalrecruit.sonatrach.dz/
وسيتم فتح التسجيل، إبتداءً من يوم الخميس 28 نوفمبر 2024، على الساعة الثامنة صباحا إلى غاية يوم الثلاثاء 10 ديسمبر 2024 على الساعة الثامنة مساء.
وأوضح البيان، أنه وللمشاركة في المسابقة، على المترشحين أن يستوفوا الشروط التالية:
أن يكون المترشح مسجلا ومفعّلا في قاعدة بيانات الوكالة الوطنية للتشغيل.
وبالنسبة لمنصب مهندس، يشترط أن يكون المترشح متحصلا على مستوى بكالوريا +5 سنوات فما فوق في المجالات المطلوبة “شهادة ماستر أو مهندس أو دكتوراه”.
أما بالنسبة لمنصب تقني، فيجب أن يكون المترشح متحصلا على مستوى بكالوريا +3 سنوات في التخصصات المطلوبة “شهادة ليسانس LMD أو DEUA”.
هذا ويتم استدعاء المترشحين من طرف سوناطراك عن طريق البريد الإلكتروني الشخصي للمترشح، والذي يتضمن تاريخ ومركز الاختبار.
ويمكن الاطلاع على قائمة التخصصات المهنية وعلى كل تفاصيل المسابقة من خلال موقع التسجيل المذكور أعلاه عبر نفس الرابط.
وأشار البيان، إلى أنه وبعد استكمال عملية الانتقاء، سيتم توجيه الناجحين، بصفة تدريجية، لشغل مناصب عملهم على مستوى الوحدات والمنشآت الإنتاجية لسوناطراك عبر ربوع الوطن، وفق الاحتياجات المسجلة.
ومن خلال هذه العملية الموحدة، تجدد كل من سوناطراك والوكالة الوطنية للتشغيل التزامهما بضمان مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية في الانتقاء. بهدف استقطاب أفضل الكفاءات الشابة من خريجي الجامعات والمعاهد عبر كافة التراب الوطني.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.