النعيمي والمزروعي يتوجان بلقبي بطولة الإمارات للتزلج على الماء
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تصدر سلطان سيف النعيمي، منافسات الفئة المتوسطة للرجال “ويكبورد”، وعلي المزروعي، فئة المبتدئين للرجال، وتوجت البولندية باربارا جراتروسكا بلقب فئة “البيجنر” للسيدات في ختام بطولة الإمارات للتزلج على الماء.
وشهدت البطولة في جولتها الأولى، التي نظمها نادي أبوظبي للرياضات البحرية، على “كاسر الأمواج” أمس مشاركة 86 متسابقاً من 23 دولة.
وحقق اليوناني توماديس أكيلوس، صدارة الفئة المفتوحة للرجال، وذهب لقب الفئة نفسها للسيدات إلى مواطنته أندري بولو أكيتا.
وأحرز الأسترالي كوبي والش، لقب منافسات الناشئين تحت 14 سنة، وتصدرت مواطنته لهي أدفو، الفئة نفسها للفتيات.
وفاز الروسي سيمين كالاتكشي، بالمركز الأول في فئة “سكيم” المفتوحة للرجال، وحصدت الكازاخستانية أن إبراغموفا، لقب الفئة نفسها للسيدات.
وذهب المركز الأول في فئة “ويك سيرف” المفتوحة للرجال إلى اليوناني ديمتريوس فاتسيس، وحققت الروسية لودميلا بيلتلاسكايا، لقب الفئة نفسها للسيدات.
وتوج الإسباني جابرييل زاكريان، بلقب فئة سكيم للرجال، وحصدت الروسية ميريم ابتكالوفا، لقب الفئة نفسها للسيدات، بينما حصد اليوناني أكيلوس تومادييس، لقب فئة “ويك سيرف” للرجال.
وأكد ناصر الظاهري، مدير إدارة الرياضات البحرية بالإنابة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أن البطولة تعزز مكانة أبوظبي في استضافة الفعاليات الرياضية الدولية، كما أنها تمثل منصة مميزة للرياضيين المحليين والدوليين لإظهار مواهبهم.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.