إزعاج الأطفال يدفع مسنة إلى قتل جارتها في فلوريدا رميًا بالرصاص
تاريخ النشر: 25th, November 2024 GMT
تسبب إزعاج أطفال الجيران في ارتكاب امرأة مسنة (60 عامًا) من فلوريدا جريمة قتل، قد تقضي بسببه بقية حياتها في السجن
وتفصيلاً، أدينت المسنة سوزان لورينز في أغسطس الماضي بقتل أجيك “إيه جيه” أوينز (35 عامًا) بإطلاق رصاصة واحدة عليها من مسدسها عيار 380 في يونيو2023. وتواجه لورينز حكمًا بالسجن لمدة تصل إلى 30 عامًا في سجن الولاية بسبب استخدام سلاح ناري.
ووقع إطلاق النار نتيجة نزاع طويل بين الجارتين حول لعب أطفال أوينز في منطقة عشبية تقع بين منزليهما في أوكالا، على بعد نحو (130 كيلومترًا) شمال غرب أورلاندو.
وقال ممثلو الادعاء إن أوينز توجهت إلى منزل لورينز بعد أن اشتكى أطفالها من أن لورينز ألقت عليهم زلاجات ومظلة، وهو ما نفته لورينز.
وأظهرت شهادات خلال المحاكمة أن أوينز -وهي أم لأربعة أطفال صغار- كانت تطرق على باب لورينز وتصرخ، مما دفع لورينز إلى الادعاء بأنها أطلقت النار على جارتها دفاعًا عن النفس.
وقالت لورينز للمحققين في مقابلة مصورة إنها كانت تخشى على حياتها، مضيفة بأنها تعرضت للمضايقة معظم فترة السنوات الثلاث التي عاشتها في الحي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وقالت لورينز: “اعتقدت أنني في خطر وشيك”، لكن هيئة المحلفين لم توافق على ادعاء دفاعها عن النفس.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
استقبال الدفعة الثانية من أطفال الجالية الوطنية المشاركين في المخيمات الصيفية
شرعت وزارة الشباب، ابتداءً من صبيحة اليوم الجمعة، عبر مطارات الجزائر الدولي، وهران وجيجل، في استقبال الدفعة الثانية من الأطفال المشاركين في المخيمات الصيفية.
وحسب بيان لوزارة الشباب، جاء هذا، تأتي هذه العملية، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية، القاضية بتخصيص حصة قوامها 2000 طفل من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج للاستفادة من المخيمات الصيفية.
وتضم هذه الدفعة الثانية 805 طفل، من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج. إلى جانب 78 مرافقًا ومؤطرًا و9 مسؤولي مراكز، ليبلغ العدد الإجمالي للمشاركين فيها 892 مشاركًا.
وسيتمّ توزيع المشاركين على مراكز للعطل والترفيه بولايات الجزائر العاصمة، بومرداس، عين تموشنت، وهران، مستغانم، بجاية، وجيجل. حيث سيستفيدون من برنامج تربوي وثقافي وترفيهي متكامل طيلة فترة إقامتهم.
ويأتي هذا البرنامج، المنظم بالتنسيق مع كتابة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، ومسجد باريس الكبير، في إطار حرص الدولة على توطيد روابط أبناء الجالية الوطنية بوطنهم الأم. وتعزيز انتمائهم الوطني، من خلال تمكينهم من قضاء عطلة صيفية ثرية بالأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية. إلى جانب التعرف على المقومات الحضارية والتاريخية والسياحية التي تزخر بها الجزائر.
ويستفيد من برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026 ما مجموعه 37 ألف طفل ويافع على المستوى الوطني. فيما تستهدف مختلف البرامج الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب نحو نصف مليون شاب عبر مختلف ولايات الوطن.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور